تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
استشاطت سمر من الله خان، عالمة الأنثروبولوجيا والمناصرة لحقوق المرأة والمخرجة السينمائية الباكستانية، غضباً، إذ كان زعماء القبائل المحلية يقايضون الفتيات الصغيرات كتعويض عن جرائم أفراد أسرهن الذكور.
يُعتبر هؤلاء الزعماء قضاة محليين، فهم المسؤولون عن تسوية النزاعات القانونية في قراهم. إلى جانب ذلك، هناك ممارسة طويلة الأمد تتمثل في معالجة الجرائم الكبرى من خلال "تعويض" الأسرة المتضررة عن طريق منحها ابنة الأسرة التي تسببت بالضرر، ما يجعل الأب أو العم المذنب "حراً"، ويتم إخبار القرية بأنّ هذه المسألة قد "تم حلها". لقد رأت سمر أنّ هذا التقليد، الذي يدعى سوارا (swara) كان مروعاً، فهو يغيّر حياة الفتاة إلى الأبد، دون ارتكابها لأي ذنب. ولكن على الرغم من أنها كانت غاضبة، أدركت أنها لن تصل أبداً إلى النتيجة المرجوة إذا سلّمت قيادها إلى غضبها العارم.
لذلك حاولت فعل أمر آخر. استمعت أكثر مما تحدثت. استمعت إلى الزعماء الدينيين (الذكور) بينما كانوا يشرحون استخدام السوارا، وفوائدها، وسألت كيف يمكن أن يفسّر هذا التقليد من قبل النبي محمد. واستمعت إلى الآباء والأعمام الذين سمحوا بمعالجة جرائمهم بهذه الطريقة. وعن طريق الاستماع، علمت سمر بأمور كثيرة، فتمكنت من سد فجوة الاختلاف التي تفصلها عن ممارسي السوارا والتي لا يمكن تجاوزها ظاهرياً.
افترضت سمر أولاً أنّ الآباء الذين يعالجون جرائمهم بهذه الطريقة سعداء بأن يجعلوا بناتهم يعانين من جرائمهم، ولكن عندما استمعت إليهم، علمت أنهم ليسوا كذلك. لقد تمنوا توفر طريقة أخرى. وقد سمعت من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022