تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد جاءت فتاة إليّ وتبجّحت أمامي بأنها مشغولة جداً لدرجة أنها لا تنال أكثر من 4 ساعات من النوم في الليلة الواحدة طوال الأسبوعين الماضيين. هي لم تكن تتذمر؛ بل كانت فخورة بتلك الحقيقة. هذه الفتاة ليست الحالة الوحيدة التي تفخر بذلك الأمر. إننا جميعنا نواجه نفس مشكلة، والغريب في الأمر هو أننا لا نعرف أن الانشغال الذي يؤثر على صحتنا يمثل مشكلة، بل ونحتفي بهذا الأمر.
إذاً، لماذا يتّصف الأشخاص الذين يعتبرون عقلانيين بهذا القدر من اللاعقلانية في سلوكهم؟
في اعتقادي: نحن نعيش وسط فقاعة، وهذه الفقاعة حجمها كبير إلى حد أن أي إنسان يعيش في هذا العالم المتطور سيتأثر بها أو يُصاب بعدواها. إنها فقاعة الفقاعات، وأنا اسميها "الفقاعة الإضافية".
ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يشهد أحد الأصول، (كالعقارات مثلاً)، ارتفاعاً عبثياً وغير منطقي في قيمته حتى نصل في نهاية المطاف إلى انفجار هذه الفقاعة، ونبقى متسائلين لماذا كنّا سعداء بهذا القدر من اللاعقلانية!
إن ما يُسهم في توسع هذه الفقاعة هو حلف غير مقدس بين 3 توجّهات سائدة وبقوة هذه الأيام وهي: الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والنزعة الاستهلاكية المفرطة. والنتيجة ليست مجرد تخمة في المعلومات، إنما تخمة في الآراء أيضاً. فلم نكن يوماً (على مر التاريخ) نتمتّع بهذا القدر من المعرفة حول ما يمكن أن يفعله الآخرون، وبالتالي، القدرة على معرفة ما "يجب أن" نفعله نحن. وفي أثناء ذلك، نكون قد ضلّلنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022