facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إننا جميعنا نواجه ذات مشكلة، والغريب في الأمر هو أننا لا نعلم ما هي هذه المشكلة فحسب، وإنما نحتفي بها أيضاً.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لقد جاءت صبيّة وتبجّحت أمامي بأنها مشغولة جداً لدرجة أنها لا تنال أكثر من أربع ساعات من النوم في الليلة الواحدة خلال الأسبوعين الماضيين. هي لم تكن تتذمر؛ بل كانت فخورة بتلك الحقيقة. هذه الفتاة ليست الحالة الوحيدة التي تفخر بذلك الأمر.
إذاً، لماذا يتّصف الأشخاص الذين يعتبرون عقلانيين بهذا القدر من اللاعقلانية في سلوكهم؟ الإجابة، باعتقادي: نحن نعيش وسط فقاعة، وهذه الفقاعة حجمها كبير إلى حد أنّ أي إنسان يعيش في هذا العالم المتطور سيتأثر بها أو يُصاب بعدواها. إنها فقاعة الفقاعات، وأنا اسميها "الفقاعة الإضافية".
ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يشهد أحد الأصول، (كالعقارات مثلاً)، ارتفاعاً عبثياً وغير منطقي في قيمته حتى نصل في نهاية المطاف إلى انفجار هذه الفقاعة، ونبقى متسائلين لماذا كنّا سعيدين بهذا القدر من اللاعقلانية!
إنّ ما يُسهم في توسع هذه الفقاعة هو حلف غير مقدس بين ثلاثة توجّهات سائدة وبقوة هذه الأيام وهي: الهواتف الذكية، ووسائل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!