تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما يجري التعامل مع محاولات توقع الأفكار الثورية المرتقبة في قطاع الأعمال باعتبارها شكلاً من أشكال تحليل الاتجاهات. لكن هذا المسلك مضلل، لأنك إذا انتظرت إلى أن يستقر الاتجاه، فستجد أن المنافسين قد سبقوك على الأرجح إلى انتهاز أي فرص يتيحها لتحقيق المكاسب. وعلى الرغم من أن الشركة قد تحتاج إلى مسايرة الاتجاهات في خطط عملها، فإن ذلك قد يكون مرتبطاً بمحاولة اللحاق بالمنافسين أكثر من ارتباطه باكتساب ميزة تنافسية.
وللاستفادة من الاتجاهات الناشئة، يجب على الشركات تحديدها في مراحلها الأولية، ولا نعني بهذا المجازفة بشيء لا يزال في علم الغيب، بل نقصد ركوب الموجة قبل اشتهارها أو ذيوع صيتها على نطاق واسع. ستظهر المؤشرات الأولية في هذه المرحلة على هيئة حالات شاذة تخرج عن المألوف وتتخذ شكل إشارات ضعيفة مفاجئة على نحو ما، ولكنها ليست واضحة تمام الوضوح من حيث النطاق أو الأهمية. وغنيٌ عن البيان أن الحالات الشاذة لا تتحول إلى اتجاهات ذات مغزى في معظم الأحيان، ولكن بعضها يتحول إلى اتجاهات حقيقية، والشركات التي تنجح في تحديدها وتفسيرها مبكراً تحصل على ميزة تنافسية لا تضاهى. فعلى سبيل المثال، ركز مؤسسو شبكة "إنستغرام" في البداية على مشاركة الصور عبر تطبيق التعارف الاجتماعي متعدد الوظائف الذي كان يُطلق عليه آنذاك "بيربن" (Burbn)، بعد أن لاحظوا النشاط الكبير للاستفادة من هذه الميزة.
ونقدّم في الصفحات التالية عملية محددة لاكتشاف الحالات الشاذة القادرة على إحداث تأثير إيجابي في الشركات، ولكنها أكثر من مجرد عملية آلية: إذ يتطلب اتباع مثل هذه الاستراتيجية الانفتاح على الأفكار غير المتوقعة التي قد تقلب الافتراضات المترسخة رأساً على عقب. فلن تستطيع وضع يدك على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022