تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدأت العمل في عمر مبكر. فعندما كنت في السابعة عشر من عمري، كنت شريكاً في شركة سريعة النمو، وعندما قررت الاستعانة بصديق مقرّب من والدي، شعرت بسعادة غامرة لموافقته على الانضمام للعمل.
لكنه كان مُحرَجاً منذ البداية. إذ كان هذا الرجل يعرفني منذ أن كنت رضيعاً. وكان من الصعب عليّ تقبّل فكرة أنني أصبحت مديراً له، وكذلك كان الأمر بالنسبة له. وقد أصبح الأمر صعباً جداً عندما بدأ يتأخر في الوصول إلى العمل ويبكّر في المغادرة، ويزيّف التقارير التي تتعلق بالنفقات، ويُبرم صفقات مع عملاء لم يخبرنا بها إلا بعد صرف الشيكات. وعانيت وأنا أفكر فيما يجب القيام به. وعندما أعربت له عن قلقي، كان يطمئنني بصوت أبوي بأن كل شيء على ما يرام. وعندما اشتكيت من تجاوزه القواعد، كان يتملقني قائلاً إنني لم أزل ساذجاً. وبعد سنة تقريباً من المعاناة (الذاتية بالكامل)، فصلته من العمل في النهاية.
وأقسمت أنني لن أوظف صديقاً مرة أخرى. لقد أدركت أن قليلاً من الصداقات يمكن أن تتحمل تحولاً درامياً كهذا في السلطة النسبية، وأنك تستطيع أن تكون صديقاً أو أن تكون رئيساً، لكن لا يمكنك أن تكون الاثنين معاً.
ومنذ تلك الحادثة، نضجت كثيراً، ولحسن الحظ، تعلمت أنني كنت مخطئاً. لقد راقبت العلاقات بين الصديق ورئيس العمل ودرستها – بل وخبرت جانبي هذه العلاقات – والآن أعرف ما الذي يتطلبه الأمر لكي ينجح. فالعنصر الأساسي لنجاح هذه العلاقة هو الحصول على المجموعة الصحيحة من الصبر والصراحة قبل وفي أثناء عملية التوظيف. إليك كيفية إجراء ذلك.
لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022