تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بدأت العمل في عمر مبكر. فعندما كنت في السابعة عشر من عمري، كنت شريكاً في شركة سريعة النمو، وعندما قررت الاستعانة بصديق مقرّب من والدي، شعرت بسعادة غامرة لموافقته على الانضمام للعمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكنه كان مُحرَجاً منذ البداية. إذ كان هذا الرجل يعرفني منذ أن كنت رضيعاً. وكان من الصعب عليّ تقبّل فكرة أنني أصبحت مديراً له، وكذلك كان الأمر بالنسبة له. وقد أصبح الأمر صعباً جداً عندما بدأ يتأخر في الوصول إلى العمل ويبكّر في المغادرة، ويزيّف التقارير التي تتعلق بالنفقات، ويُبرم صفقات مع عملاء لم يخبرنا بها إلا بعد صرف الشيكات. وعانيت وأنا أفكر فيما يجب القيام به. وعندما أعربت له عن قلقي، كان يطمئنني بصوت أبوي بأن كل شيء على ما يرام. وعندما اشتكيت من تجاوزه القواعد، كان يتملقني قائلاً إنني لم أزل ساذجاً. وبعد سنة تقريباً من المعاناة (الذاتية بالكامل)، فصلته من العمل في النهاية.
وأقسمت أنني لن أوظف صديقاً مرة أخرى. لقد أدركت أن قليلاً من الصداقات يمكن أن تتحمل تحولاً درامياً كهذا في السلطة النسبية، وأنك تستطيع أن تكون صديقاً أو أن تكون رئيساً، لكن لا يمكنك أن تكون الاثنين معاً.
ومنذ تلك الحادثة، نضجت كثيراً، ولحسن الحظ، تعلمت أنني كنت مخطئاً. لقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!