تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سجلت الولايات المتحدة مؤخراً رقماً قياسياً في الاستمرار في تأمين الوظائف بصورة شهرية لمدة سبع سنوات متواصلة، ما أدى إلى معدل بطالة منخفض تاريخياً يبلغ 4% فقط. فسوق العمل الضيق بشكل عام يعزز فرص العمل للشرائح ذات المهارات والخبرات المتواضعة، بما فيها شريحة المراهقين، بالإضافة إلى كونه مؤشراً للاقتصاد القوي.
ومع ذلك يبقى معدل بطالة المراهقين في الولايات المتحدة مرتفعاً، حيث بلغ في يوليو/تموز 2018 حوالي 13.1%، أي ضعف نسبة البطالة لدى أي شريحة أخرى. وما يستدعي القلق أكثر هو انخفاض نسبة المراهقين المشاركين في القوى العاملة منذ عام 2001، إذ تقف اليوم عند نسبة 37.1% وهي أقل بكثير من ذروتها التاريخية التي بلغت 59.3% في أغسطس/آب 1978.
هناك سببان لتراجع نسب عمل المراهقين: أول الأسباب، أنّ بعض هؤلاء استبدل العمل بنشاطات أخرى كمعسكرات تعليم برمجة الكمبيوتر والتحضير للاختبارات الأكاديمية أو السفر، إذ تعتبر هذه النشاطات ميزات عند تقديم طلبات الانتساب إلى الجامعات. والسبب الثاني، هو أنّ المراهقين الذين لن يذهبوا إلى الجامعة لا يجدون سوى بضعة مسارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!