من الصعب أن يكون المرء أكثر انتماء لشركة والت ديزني من توماس ستاغز، مدير العمليات في هذه الشركة. فقد كان كثير من الناس يعدّون هذا المدير المتمرس بأمور الشركة لعمله فيها 26 سنة، الوريث الظاهري لمديرها التنفيذي بوب آيغر، إلى أن تنحى ستاغز عن منصبه فجأة. وصدحت عناوين الأخبار بعبارات مثل "المستثمرون المشاركون في والت ديزني متوترون"، "الفوضى تسود خطة ديزني للإحلال الوظيفي". وبانتهاء عقد عمل آيغر هذا العام، صرحت الشركة أنّ مجلس إدارتها "سيوسع نطاق خطته للإحلال الوظيفي، ليحدد ويقوّم مجموعة كبيرة من المرشحين، لدراسة تعيينهم". وقد يمتد ذلك النطاق الأوسع ليشمل من هم خارج دائرة فريق عمل شركة ديزني.

يلجأ عدد متزايد من الشركات العالمية المرموقة إلى توظيف أشخاص من خارج شركاتهم في عمليات الإحلال الوظيفي التي يخططون لها، وفق دراسة عن نجاح المدراء التنفيذيين للشركات (CEO Success Study) أجرتها شركة
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!