تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الوقت الذي تضرب فيه جائحة "كوفيد-19" الشركات والقطاعات والأنظمة الاقتصادية الوطنية ومجتمعنا وتعيد تشكيلها بطرق لم تخطر لنا من قبل، يجب على قادة الشركات التفكير فيما يتعدى النجاة والنظر في الفرص التي قد تخلقها هذه الأزمة، ليس لمؤسساتهم فحسب وإنما للصالح العام أيضاً. وإلى جانب ذلك، لدينا فرصة مهمة لتوظيف أشخاص موهوبين في الوقت الذي يعانون فيه من صعوبات في العثور على وظائف جديدة أو الحفاظ على وظائفهم في مؤسسات أخرى.
وفقاً لمجلة "ذي إيكونومست" (The Economist)، فإن أربعة أخماس الرؤساء التنفيذيين يقلقهم نقص المهارات في مؤسساتهم، وقد بلغت هذه النسبة ضعفي ما كانت عليه عام 2012، في حين وصل التوظيف الخارجي في المناصب القيادية العليا إلى مستويات غير مسبوقة، ما زاد عمل الشركات العالمية الكبيرة المتخصصة في البحث عن المسؤولين التنفيذيين بنسبة تتراوح بين 9% و15% العام الماضي.
واليوم، تسرح شركات كثيرة موظفيها وتخفض حجم أعمالها، وبعض القطاعات آخذة بالانهيار. لذا، يبدو أن عدداً غير مسبوق من الموظفين حول العالم اليوم يبحثون عن عمل، سواء كانوا خريجين جدد أو مهنيين مخضرمين. وفي الوقت نفسه، قد تنحسر العولمة التي تعد قوة كبرى تغذي الحرب الضروس على المواهب والكفاءات. ومع إعادة الشركات النظر في استراتيجيات توسيع الأعمال الدولي والممارسات التجارية الدولية، يعيد الموظفون حساباتهم فيما يخص أهدافهم الشخصية وأولوياتهم الفردية والعائلية، مع ما يترتب عليها من عواقب مهمة على تفضيلاتهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022