فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تود العديد من الشركات الموروثة أن تحول نفسها إلى مؤسسات لماحة ذكية وموهوبة. لكن عندما يراقب المدراء التنفيذيون، الموظفين لديهم، يكتشفون المشكلة، وهي أنّ فريقهم الموجود لا يتمتع بالمهارات، أو بالطاقة اللازمة للتغيير ومجابهة التحديات الجديدة.
وتعد إحدى الطرق الناجعة لتجاوز تلك المشكلة تطوير ما ندعوه "استراتيجية ضم المهارات واكتسابها" (M&A). إنّ تطور شركة فولفو على مدى العقد الماضي قدم مثالاً عظيماً يُحتذى به. فقد كانت شركة فولفو لسنوات عديدة علامة تجارية عالقة بين المطرقة والسندان، فلم تبلغ سياراتها مستوى جودة العلامات التجارية الفاخرة مثل سيارات مرسيدس، وبي إم دبليو، وأودي، كما افتقرت لإمكانية المنافسة مع زعماء السوق الواسع كشركة تويوتا، وجي إم. لكن تحت الملكية الجديدة (بيعت شركة فولفو لشركة جيلي الصينية Geely من قبل شركة فورد في العام 2010)، قررت صانعة السيارات السويدية أن تحول خط إنتاجها عن طريق جعل الشركة علامة تجارية فاخرة. فقام المدير التنفيذي ستيفان جاكوبي، مع مسؤول الموارد البشرية بيورن سالستروم باختبار القوى العاملة الموجودة في شركة فولفو.
وكانت النتائج جلية: فمن أجل أن ترقى شركة فولفو لصف العلامات التجارية الفاخرة، تحتاج إلى أشخاص بمهارات مختلفة. يقول ساستروم الذي أجرينا معه حواراَ من أجل كتابنا "الموهبة تفوز" (Talent Wins): "أنّ السيارات اليوم مختلفة جداً من الناحية التقنية عن السيارات في العقد الماضي، كنا سابقاً بحاجة لمهندسين ميكانيكيين. واليوم نحن بحاجة لمهندسي برمجيات لأن السيارات اليوم هي أجهزة كمبيوتر أكثر من كونها شيء آخر"، كما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!