تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حققت المنصات الرقمية لتوظيف المواهب تطوراً ملموساً، وبات الكثير من الشركات يستخدمها في توظيف العمال المستقلين المهرة، وتدعو الحاجة الآن إلى استراتيجية محددة للتعامل معها.
تواجه الشركات مشكلة متزايدة في المواهب في هذا العصر الذي يشهد نقصاً مزمناً في المهارات والأتمتة السريعة والتحول الرقمي، وهي مشكلة قد تتحول إلى أزمة خطيرة على المستوى الاستراتيجي.
فكيف تعثر على موظفين يمتلكون المهارات المناسبة لأداء العمل المناسب في الوقت المناسب؟ تتقلص متوسطات أعمار المهارات بسرعة، وتظهر الآن الكثير من الوظائف ثم لا تلبث أن تختفي في غضون سنوات، ليس هذا فحسب، ولكن ثمة تغيرات كبرى في التركيبة السكانية تجري على قدم وساق: حيث تتقدم أعمار قوة العمل التي ينتمي أفرادها إلى جيل الطفرة السكانية، ويحل محلهم المنتمون إلى جيل الألفية والجيل زد الذين جلبوا معهم أولويات مختلفة غاية الاختلاف حول من يجب أن يتولى أداء مهمات العمل – وأين ومتى وكيف تُؤدَّى.
وقد ظهر جيل جديد من منصات المواهب، مثل "كاتالنت" (Catalant) و"إنوسنتف" (InnoCentive) و"كاغل" (Kaggle) و"توبتال" (Toptal) و"أب وورك" (Upwork)، لمساعدة الشركات على التصدي لهذه التحديات. تتيح هذه المنصات إمكانية الوصول الفوري إلى العاملين ذوي المهارات المتميزة، على عكس "أوبر" و"أمازون ميكانيكال تورك" (Amazon Mechanical Turk) و"تاسك رابيت" (TaskRabbit)، ويشير بحثنا إلى أن عددها قد ارتفع بشكل كبير منذ عام 2009، من حوالي 80 منصة إلى أكثر من 330 منصة. جدير بالذكر أن معظم هذا النمو حدث خلال السنوات الخمس الماضية وحدها، حتى إنه يمكننا القول إن كل الشركات المصنفة على قوائم "فورتشن 500" باتت تستخدم واحدة أو أكثر منها اليوم.
تمثل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022