تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لطالما واجه العمال أصحاب المهارات المنخفضة والمتوسطة صعوبات في العثور على عمل ثابت ومستدام، حتى قبل انتشار جائحة "كوفيد-19". لكن اليوم، يُعتبر العديد من هؤلاء العمال أحد "أهم الموارد"، على الرغم من أن معظمهم عاطلون عن العمل ويسعون جاهدين إلى تجاوز حاجز البطالة. ومع قرب انحسار الجائحة خلال عام 2021، ستعيد الشركات فتح أبواب التوظيف، وسوف تسعى إلى توظيف العمالة منخفضة المهارات، وسيبدي أولئك العمال رغبتهم واستعدادهم للعمل، على الرغم من وجود العديد من العوائق الدائمة التي تعترض سبيلهم، بما في ذلك مسؤوليات تقديم الرعاية والافتقار إلى أوراق الاعتماد الرسمية. لذلك، يحتاج القادة إلى فهم ما يمنعهم من توظيف مثل أولئك "العمال المُهملين" في المقام الأول وكيفية الوصول إليهم لتحقيق أقصى استفادة من مواطن قوتهم ومواهبهم.
 
لقد أزاحت جائحة "كوفيد-19" الستار عن هوية العمال "الأساسيين" الحقيقيين، الذين تبيّن أنهم العمال ذوو المهارات المنخفضة والمتوسطة، مثل موظفي متاجر البقالة ومساعدي طواقم الرعاية الصحية المنفصلين عن عائلاتهم الذين يقدمون الرعاية لمرضى "كوفيد-19" وعمال المستودعات الذين يقومون بحزم البضائع وشحنها. كما كشفت عن مدى تأثر العمال ذوي المهارات المنخفضة والمتوسطة عندما توقفت قطاعات كبيرة من الاقتصاد عن العمل فجأة؛ لكن المشكلة لم تنته بعد، إذ قد تكون فرصة عثور أولئك العمال على عمل ثابت اليوم بعد عمليات التسريح ضئيلة، وقد يكونون أكثر احتمالاً لمواجهة صعوبات في دفع فواتيرهم أو إيجارات منازلهم أو تسديد رهونهم العقارية مقارنة بالعاملين الذين يتمتعون بمهارات عالية.
مشكلة فجوة المهارات
وعلى الرغم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022