فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما تكون قد شاهدت عناوين كهذه متعلقة بموضوع توظيف البيانات في مجال التنوع ضمن المؤسسات: "لا تشجع التقنيات على التنوع في المؤسسات بشكل حقيقي"،"فشركة واحدة فقط من بين الشركات المدرجة على "قائمة فورتشن 500" تترأسها امرأة من الأقليات في الولايات المتحدة الأميركية "، "أين الأساتذة الجامعيون من الأقليات؟"، "ثمة حاجة إلى المزيد من اللاتينيين في المناصب التنفيذية للشركات". يُمثل الافتقار إلى التنوع والشمول في الشركات الأميركية مشكلة رئيسة، مع وجود اعتراف متزايد بأن الوضع الراهن في حاجة إلى تغيير.
وغالباً ما تبدأ المؤسسات بتحليل نوعيات الأشخاص الموجودين لديها لمعرفة أين يمكن التدخل، وكيف يمكن تكثيف جهود التنوع. لكن مع محاولة المؤسسات لتتبنى نهجاً قائماً على المعلومات، بغرض تحديد مجالات التغيير، يواجه كثيرون قضية مهمة تتمثل في توفر كمية بيانات كبيرة حول تجارب بعض الجماعات، وبيانات أقل بكثير حول تجارب جماعات أخرى. وقد وجدنا أن الأعداد الصغيرة يمكن أن تشكل مشكلة كبيرة لدى الشركات التي تسعى إلى تحسين التنوع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!