تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا يزال توظيف أفضل المواهب يمثل صراعاً مستمراً للعديد من الشركات، وذلك لاتباعها ممارسات خاطئة في التوظيف؛ فهي غالباً ما تبحث بين جموع العاملين عن أشخاص نجحوا بالفعل في مناصبهم. لكن ذلك يتطلب من المرشحين تلبية معايير عالية، وهي مهمة عسيرة، لاسيّما في سوق العمالة المحدودة. بل يجب على أصحاب العمل تبنّي نهج من رياضة كرة البيسبول، حيث تقوم الفرق العليا بتتبع أداء اللاعبين الجدد ثم البحث عن واحدة أو اثنتين من المهارات أو الخبرات التي تنبئ بنجاحهم في المستقبل. فبالنسبة للصحفيين الرقميين على سبيل المثال، قد تتمثّل تلك المهارة في تفاعلهم الاجتماعي مع المقالات المنشورة. ولتحقيق ذلك، يجب على الشركات ربط عملية التوظيف بإدارة الأداء.
 
لا تُعتبر الصعوبات التي تواجهها الشركات الأميركية في توظيف المواهب توجهاً جديداً. فقد أشار استقصاء أجرته شركة برايس ووتر هاوس كوبرز (PwC) قبل 15 عاماً إلى أن 93% من الرؤساء التنفيذيين أدركوا الحاجة إلى تغيير استراتيجياتهم لجذب المواهب واستبقائها. لكن إذا كانت المؤسسات تسعى إلى تحسين نتائج التوظيف منذ مدة طويلة، فلماذا لا تزال الكثير منها تواجه صعوبات اليوم؟ باختصار، غالباً ما تخصص الشركات قليلاً من الوقت لتحسين طريقة تحديد الأداء وتتبعه.
مشكلة أزلية
سألنا عدداً من المسؤولين التنفيذيين مؤخراً عما إذا كانوا يشعرون بالقلق بشأن عملية التوظيف في ظل مؤشرات تدل على ضعف نمو الاقتصاد. صحيح أن خبراء الاقتصاد يتوقعون أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي بزيادة أسعار الفائدة في محاولة لكبح التضخم الذي قد يؤدي إلى زيادة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022