facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يستدعي انتشار ظاهرة المتعاقدين وتنامي الطلب عليهم إعادة صياغة قواعد التعامل مع المواهب. إذ إنّ 20% إلى 30% من القوى العاملة في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة الأساسية تندرج ضمن نمط العمل المستقل، بحسب مركز "ماكنزي" العالمي، كما يخطط 42% من المدراء التنفيذيين الأميركيين لتوظيف المزيد من هؤلاء العاملين في السنوات القادمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويعود هذا جزئياً إلى حاجة الشركات لتوظيف أصحاب المهارات العالية لفترات قصيرة نظراً لتدفق وتيرة العمل في حلقات أسرع وأقلّ قابلية للتنبؤ. ونتيجة لذلك بات على المدراء المسؤولين عن عملية التوظيف اليوم إيجاد الأشخاص أصحاب الكفاءة وتوظيفهم وإدارتهم، لكي يشغلوا طيفاً واسعاً ومتنوعاً من الوظائف بدوام كامل ودوام جزئي في مكان العمل وعن بعد، وساعات عمل مرنة، وأعمال تعاقدية.
تتمثل النقطة الأساسية هنا في أنّ توظيف متعاقدين مهرة بهذا الحجم هي ظاهرة جديدة تماماً بالنسبة للشركات، تجعل الكثيرين من المدراء يقفون حائرين من دون مسار عمل واضح ومحدد حول كيفية إيجاد أصحاب المهارات وجذبهم وتوظيفهم. فاكتشاف هؤلاء الناس المنفتحين على الفرص الجديدة وعلى العمل بصيغة التعاقد يمكن أن يشكّل تحدياً حقيقياً.
وانطلاقاً من هدفنا لمساعدة الشركات في بلوغها فهماً أفضل لطبيعة المتعاقدين، ومواقعهم على مساراتهم المهنية وما يطمحون إليه في مهامهم القادمة وتحديد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!