تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما هي القيادة الناجحة تحديداً؟ في خضم الأزمات يُعد التواصل الواضح أكثر أهمية وكذلك أكثر صعوبة مما يكون عليه الوضع في الأوقات العادية، حيث يتوق الموظفون والعملاء إلى الحصول على المعلومات، ولذلك نهتم بالتعاون معاً لإعداد العروض التقديمية والتواصل بصفة عاجلة بدلاً من التخطيط المتأني للعمل. ولكن إذا قدمنا العروض التقديمية دون تناول الأسئلة الرئيسية لدى جمهورنا حول ما نفعله وكيف نفعله ولماذا نفعله، فنحن بذلك نتسبب في المزيد من الارتباك والالتباس بدلاً من إضفاء الوضوح.
في شركتي، "دوارتي إنك" (Duarte, Inc)، نعيد العمل على آلاف المحادثات سنوياً لعلامات تجارية كبيرة ومسؤولين تنفيذيين رفيعي المستوى. ويأتي معظم عملائنا إلينا، عندما تكون عمليات تواصلهم معرضة لمخاطر عالية، وهم على علم بـ ما ينبغي فعله وكيف يمكن فعله، ولكن نادراً ما يكون لديهم إجابة عن سؤال لماذا ينبغي فعله أو ما هي الغاية المنشودة من فعله.
إذن لماذا من المهم الإجابة عن سؤال "لماذا"؟
سأبسط لكم الأمر: إذا قال لك مديرك: "أريدك أن تجعل هذا المشروع الإضافي على رأس أولوياتك الحالية في العمل"، ماذا سيكون سؤالك الأول؟ على الأرجح لن يكون له علاقة بضبط المنبه على ساعة محددة أو إعادة ترتيب جدول مواعيدك أو أي شيء يتعلق بكيفية إنجاز هذا العمل الإضافي. فعندما يطلب منك شخص ما أن تغير سلوكاً حالياً، عادة أول ما ستسأل عنه سيكون السبب أو الغاية؟ لأنك لن تفعل شيئاً جديداً أو صعباً ما لم تكن محفَّزاً ومتحمساً لفعله.
والأمر نفسه ينطبق على جمهورك. فإذا كان جمهورك لا يعلم لماذا من الضروري اتخاذ إجراء جديد،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022