تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تُعد شركة "زيبكار" (Zipcar) ابتكاراً مزعزِعاً، أما شركة "أوبر" (Uber) فلا تُعد كذلك. هذا ما ذكره كل من كلايتون كريستنسن ومايكل راينور وروري ماكدونالد في مقالتهم التي نشرت في هارفارد بزنس ريفيو تحت عنوان "ما هو الابتكار المزعزع؟" (What is Disruptive Innovation?). فقد أوضحوا أن الزعزعة هي "عملية تصبح بواسطتها شركة صغيرة الحجم، وذات موارد قليلة، قادرة بنجاح على تحدي شركات حالية راسخة". كما ذكروا أيضاً أن "الابتكارات المزعزعة تنبع من الشريحة الدنيا من السوق ومن الأسواق الجديدة".
شركة "زيبكار"، التي شاركتُ في تأسيسها، مؤهلة لأن توصف أنها ابتكار مزعزع، لأنها خلقت سوقاً جديدة بالكامل من خلال إتاحة الطلب على السيارات التي تؤجَّر بالساعة (وباليوم أيضاً). بالنسبة إلينا يُعد تطبيق التكنولوجيا بطريقة جديدة تماماً، لحجز السيارات وفتحها، عامل تمكين أساسي لهذه الشريحة الجديدة من السوق. فمن غير الإنترنت والاتصالات اللاسلكية كان تأجير السيارات بالساعة مكلفاً للغاية، ويتطلب إجراء معاملات مملة وشاقة وتستغرق وقتاً. ولهذا تأسست "زيبكار" عام 2000، وقدمت نموذجاً فعالاً لكيف يمكن تطبيق التكنولوجيا في فتح أسواق جديدة بالكامل، وأيضاً استغلال الأصول المتوفرة بطرق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022