تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نشرة خاصة من ماكنزي آند كومباني
تقدر قيمة الأصول التي تمتلكها المؤسسات الخيرية على مستوى العالم بأكثر من 1.5 تريليون دولار، وتُمول بشكل رئيس من الهبات والعوائد المالية التي تحققها من خلال الاستثمارات. وتنفق هذه المؤسسات أكثر من 150 مليار دولار سنوياً لدعم الأنشطة الخيرية عبر مختلف القطاعات، فيما تضع التعليم والرعاية الصحية على رأس أولوياتها. (الشكل 1).
لإحداث التأثير في هذه القطاعات، تعمل نسبة متزايدة (حوالي 60%) من المؤسسات المتعددة الأطراف والثنائية والمؤسسات الخيرية التابعة لشركات وبحماسة على بناء شراكات مع الحكومات لتخطيط المشاريع وتنفيذها، خصوصاً في الاقتصادات النامية، لاسيما في الهند وأميركا اللاتينية (الشكل 2).
يضطلع الشركاء الخارجيون بدور يزداد أهمية في قيادة هذه التغييرات، حيث يسعى مزيد من الحكومات إلى إحداث تحولات داخلية لتحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين. لقد أصبحت الحكومات في الواقع أكثر انفتاحاً على الشراكة مع المؤسسات الخارجية ليس فقط للحصول على الهبات وإنما للحصول كذلك على مساعدات في مجال الاستراتيجية والتنفيذ. وفي حين أن هذه المؤسسات الخارجية لديها عادة علاقات قوية مع الحكومات وتحظى بمصداقية، فلا تخلو إقامة شراكات مع الحكومات للقيام بتحولات واسعة النطاق من بعض التحديات.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

آخر التقارير الخاصة من شركة ماكنزي آند كومباني

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!