تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يستمر تطور البيانات والتقنيات والتحليلات في توليد فرص جديدة لتحسين فعالية المبيعات والتسويق. وتطورت القدرات الرقمية من قدرات وصفية (الإبلاغ عما حدث) إلى قدرات تشخيصية (فهم السبب)، ثم إلى قدرات تنبؤية (توقع ما سيحدث إذا)، ثم إلى قدرات توجيهية (اقتراح ما يمكن فعله). ولكن يبقى طريق تحقيق القيمة مملوءاً بالمطبات، فما هي أهمية العلاقات في المبيعات بشكل خاص؟
اقرأ أيضاً: لماذا عليك أن تبقي دائرة معارفك الداخلية صغيرة؟
تركز المؤلفات بصورة روتينية على النجاحات الفردية لأنظمة مثل إدارة علاقات الزبائن (CRM)، والإبلاغ، والمبيعات والتسويق بناء على الذكاء الاصطناعي. وتشمل فوائدها المرجوة التوصل إلى عملاء محتملين ومعدلات تحويل أفضل، وتحقيق صفقات بأحجام أكبر، وزيادة إنتاجية المبيعات ونموها. إلا أن الاستبانات تظهر حالة استياء واسعة الانتشار من أنظمة المبيعات والتسويق، مثلاً، في استبانة أجرتها مجلة "بي سي" (PCMag) عام 2019، كان معدل صافي نقاط الترويج سالباً لدى معظم كبار مزودي إدارة علاقات الزبائن.
وعندما تفشل هذه المبادرات، غالباً ما تلقي الشركات اللوم على الاستراتيجيات المعيبة، كالرؤية الضعيفة أو التركيز على الرقابة وليس على الأثر التجاري. وفي أحيان أخرى، يلقون اللوم على التحديات التي يواجهها تطبيق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022