تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعد النمو العالمي لشبكة نتفليكس عاملاً مهماً في نجاح الشركة الأميركية الرائدة في خدمات بث الأفلام والمسلسلات التلفزيونية. بحلول العام 2017، كانت الشبكة تقدم خدماتها في أكثر من 190 دولة، واليوم، يوجد نحو 73 مليوناً من أصل مشتركيها البالغ عددهم 130 مليون مشترك خارج الولايات المتحدة. وفي الربع الثاني من العام 2018، تجاوزت إيراداتها من البث الدولي إيراداتها من البث المحلي للمرة الأولى. وهذا يعد إنجازاً رائعاً بالنسبة لشركة لم تتخط حدود الولايات المتحدة قبل عام 2010، وكانت تقدم خدماتها في 50 دولة فقط بحلول العام 2015. 
بالطبع توسعت شركات الإنترنت الأميركية الأخرى دولياً (فيسبوك وجوجل أبرز مثالين على ذلك)، لكن استراتيجية التوسع الدولي التي اتبعتها نتفليكس، والعديد من التحديات التي تعين عليها قهرها، كانت فريدة من نوعها. إذ يجب على نتفليكس أن تحسم صفقات حقوق بث المحتوى في منطقة تلو الأخرى، وأحياناً في بلد تلو الآخر. وعليها أيضاً أن تواجه مجموعة متنوعة من القيود التنظيمية الوطنية، مثل تلك التي تحدد المحتوى الذي يمكن أن يكون متاحاً في الأسواق المحلية. وغالباً ما يفضل المشتركون في جميع أنحاء العالم (الذين لا يجيد الكثير منهم اللغة الإنجليزية)  بث المحتوى بلغتهم المحلية. ويظل العديد من المشتركين المحتملين، الذين اعتادوا على المحتوى المجاني، مترددين في الدفع مقابل خدمات البث من الأساس.
علاوة على ذلك، توجد بالفعل منافسة قوية في مجال بث المحتوى بالعديد من البلدان. في فرنسا والهند، على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!