facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع التقدّم السريع الذي نشهده في تطوير لقاحات محتملة لمرض "كوفيد -19″، لا بدّ لنا من الاستثمار في البنية التحتية لتوزيع اللقاح عالمياً على أساس عادل بمجرد ثبوت سلامة اللقاح وفاعليته.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تخدم اللقاحات وظيفتين مترابطتين ولكن متمايزتين، فهي تحمي الأشخاص الملقحين من العدوى، وتقلّل من انتشار هذه العدوى، وهو ما يحمي بدوره أولئك الذين لم يجر تطعيمهم عن طريق تقليل عدد الأشخاص الناقلين للمرض، ويقلّل من انتشار المرض بشكل كبير، وهو مفهوم يُعرف باسم مناعة القطيع. ويُعتبر التوزيع العادل للقاحات أمراً ضرورياً للوصول إلى مرحلة مناعة القطيع.
ويُعتبر الوقت عاملاً أساسياً في هذه القضية، فتطوير لقاحات محتملة لعدوى "كوفيد -19" يجري بشكل أسرع من أي مرض آخر في التاريخ. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يوجد بالفعل تجربتان سريريّتان قيد الدراسة وأكثر من 50 لقاحاً مرشحاً في مرحلة التقييم السريري. في حين تضخّ المؤسسات متعددة الأطراف والممولة من حكومات متعددة، وشركات الأدوية، وفاعلو الخير مئات الملايين في جهود تطوير اللقاحات، وهو ما ساعد في التعجيل في تطوير هذه اللقاحات المحتملة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!