تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع التقدّم السريع الذي نشهده في تطوير لقاحات محتملة لمرض "كوفيد -19″، لا بدّ لنا من الاستثمار في البنية التحتية لتوزيع اللقاح عالمياً على أساس عادل بمجرد ثبوت سلامة اللقاح وفاعليته.
تخدم اللقاحات وظيفتين مترابطتين ولكن متمايزتين، فهي تحمي الأشخاص الملقحين من العدوى، وتقلّل من انتشار هذه العدوى، وهو ما يحمي بدوره أولئك الذين لم يجر تطعيمهم عن طريق تقليل عدد الأشخاص الناقلين للمرض، ويقلّل من انتشار المرض بشكل كبير، وهو مفهوم يُعرف باسم مناعة القطيع. ويُعتبر التوزيع العادل للقاحات أمراً ضرورياً للوصول إلى مرحلة مناعة القطيع.
ويُعتبر الوقت عاملاً أساسياً في هذه القضية، فتطوير لقاحات محتملة لعدوى "كوفيد -19" يجري بشكل أسرع من أي مرض آخر في التاريخ. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يوجد بالفعل تجربتان سريريّتان قيد الدراسة وأكثر من 50 لقاحاً مرشحاً في مرحلة التقييم السريري. في حين تضخّ المؤسسات متعددة الأطراف والممولة من حكومات متعددة، وشركات الأدوية، وفاعلو الخير مئات الملايين في جهود تطوير اللقاحات، وهو ما ساعد في التعجيل في تطوير هذه اللقاحات المحتملة. ويوجد أيضاً تحالفات مهمة مثل "التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة" (CEPI)، الذي أُسس في أعقاب أزمة انتشار فيروس "إيبولا"، وهو تحالف مكرّس لتمويل تطوير اللقاحات وتنسيقها وضمان التوزيع العالمي العادل لها.
وتُعتبر فرصتنا غير مسبوقة، فقد جرى تسجيل الرقم القياسي السابق لتطوير لقاح خلال تفشي فيروس "زيكا" في عام 2015، وذلك عندما استغرق الأطباء مدة سبعة أشهر في تطوير لقاح قابل للاختبار، على الرغم من أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!