تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتعامل الشركات الكبرى مع الأخلاق غالباً على أنها مشكلة فردية، فتصمم أنظمة رقابية لتحديد "التفاح السيئ" قبل أن تصيب العدوى كامل المؤسسة وتتحول إلى صندوق من العفن. ولكن في أماكن مثل "ويلز فارغو" (Wells Fargo) و"الفيفا" و"فولكس فاغن"، لا يمكننا وصف ما جرى تماماً بمجرّد قراءة ملفات جون ستومف وسيب بلاتر ومارتن فينتركورن. وفي شركة "أوبر"، تفشل التفسيرات في شرح سلسلة الأزمات الأخلاقية، أو سبب إفلات الرجال الأقوياء المتحرّشين جنسياً من العقاب مدة طويلة، أو أي فضيحة أخرى من الفضائح الأخلاقية التي شهدناها هذا العام. ونرى بدلاً من ذلك "مناخاً أخلاقياً عاماً من رأس الهرم" يقوم على التغاضي المتعمد على نطاق واسع، والحوافز السامة، والآليات التي تحول دون التدقيق. يبدو أن هذه الظروف تبقى وتتمدّد، وتتكرر على الرغم من التغيير الذي يطال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022