facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتعامل الشركات الكبرى مع الأخلاق غالباً على أنّها مشكلة فردية، فتصمم أنظمة رقابية لتحديد "التفاح السيئ" قبل أن تصيب العدوى كامل المؤسسة وتتحول إلى صندوق من العفن. ولكن في أماكن مثل ويلز فارغو (Wells Fargo) والفيفا وفولكس فاغن، لا يمكننا وصف ما جرى تماماً بمجرّد قراءة ملفات جون ستومف وسيب بلاتر ومارتن فينتركورن. وفي شركة أوبر، تفشل التفسيرات في شرح سلسلة الأزمات الأخلاقية، أو سبب إفلات الرجال الأقوياء المتحرّشين جنسياً من العقاب مدة طويلة، أو أي فضيحة أخرى من الفضائح الأخلاقية التي شهدناها هذا العام. ونرى بدلاً من ذلك "مناخاً أخلاقياً عاماً من رأس الهرم" يقوم على التغاضي المتعمد على نطاق واسع، والحوافز السامة، والآليات التي تحول دون التدقيق. يبدو أنّ هذه الظروف تبقى وتتمدّد، وتتكرّر على الرغم من التغيير الذي يطال القيادة والأنظمة الإدارية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!