تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يُعتبر تطوير فهمك لزبونك بهدف خلق منتج أو نموذج أعمال ناجح مجرد عملية تحليل للبيانات. بل إن البحوث والتحليلات الكمية في السوق مهمة ومفيدة بالطبع. إلا أنه عندما يتعلق الأمر بتحديد الأفكار المبتكرة، يمكن أن تكون تجارب الزبائن الشخصية قوية على نحو فريد، فماذا عن تواصل الموظفين مع الزبائن بشكل مستمر؟
غالباً ما تستعين الشركات بمصادر خارجية بغية الحصول على رؤى ثاقبة، ونوعية حول الزبائن، من قبل شركة متخصصة ببحوث السوق. لكن، أعتقد أن بالإمكان تلبية غريزة البحث الخارجي الدائم عن هذا الزبون عبر وسائل أخرى. إذ قد يكون لدى الشركات المتخصصة ببحوث السوق دورها في استراتيجية تطوير المنتجات الخاصة بك بالفعل، ولكن تحتاج شركات اليوم أيضاً إلى أن يمتلك موظفوها جميعاً فهماً عميقاً واستراتيجياً لشركاتهم وزبائنهم، بمعنى أن يعمل الموظفون بوصفهم باحثين في السوق، بهدف تحويل الشركة إلى "مؤسسة تقودها الرؤى الثاقبة".
تواصل الموظفين مع الزبائن
تنطوي إحدى مشكلات النموذج التقليدي المتمثل في الاستعانة بمصادر خارجية على أنه بطيء ومقيد بالوقت. كما أنه يتطلب التمويل، وإدارة المشتريات، وتوقيع العقود، وإدارة المشاريع، وعدداً من الموارد الأخرى. وهو ما يجعله نشاطاً منفصلاً عرضياً في كثير من الأحيان. ولكن عندما يُكلَّف الموظفون على جميع مستويات الشركة بتوليد رؤى ثاقبة منتظمة بمرور الوقت، ستنطوي وظيفتهم على العمل بوصفهم أجهزة استشعار تكشف البيانات والنتائج والرؤى الثاقبة في تدفق أكثر استمرارية.
يتحول السؤال بعد ذلك إلى: كيف؟ كيف يمكننا تصميم مؤسسة يعمل فيها الموظفون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022