facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثيرت موجة من التخمينات في العام 2017 عند انتشار الأخبار عن تقرب شركة أمازون من بعض أكبر العلامات التجارية العالمية للبضائع الاستهلاكية المعبأة. هل دخلت شركة التجارة الإلكترونية العملاقة في لعبة طويلة الأمد تهدف إلى تغيير العلاقات بين مصنعي البضائع الاستهلاكية وشركائهم من المتاجر التقليدية؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إلا أن الأمر قد اتضح، ويبدو أن توسع أمازون كشف انقساماً رقمياً في عالم المنتجات الاستهلاكية. من جهة، نرى المصالح المتزايدة لشركات العلامات التجارية في نماذج العمل القائمة على العلاقة المباشرة بالمستهلك. ومن جهة أخرى، نجد المخاوف المستمرة بشأن النزاع، ليس مع قنوات التوزيع التقليدية فحسب وإنما مع المتاجر التي تحمل العلامة التجارية أيضاً. ومن أجل جسر هذه الفجوة، حددنا سبع خطط اتبعتها سبع علامات تجارية رائدة للتوصل إلى استراتيجية رقمية فعالة:
افهم كيف تخدم التقنيات الرقمية شرائح المستهلكين المختلفة. يمكن للعلامات التجارية تعميق التفاعل عن طريق جمع الناس ببعضهم من أجل مشاركة الخبرات. فلنأخذ شركة كيمبرلي كلارك (Kimberly-Clark) مثلاً، فقد صممت نادي جوائز هاغيز (Huggies rewards club) خصيصاً بهدف جذب الآباء الجدد وتثقيفهم. كما تخصص العلامة التجارية الفاخرة بربري (Burberry) مواقع إلكترونية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!