facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربر بول/غيتي إميدجيز
ملخص: أكّدت البحوث أن العمل الإضافي لا يصب في مصلحة الموظفين أو شركاتهم، ومع ذلك، قد يكون من الصعب من الناحية العملية التغلب على عادات العمل غير الصحية وتحقيق توازن الأولويات المهنية والشخصية بيحث يكون هذا التوازن أكثر استدامة بين العمل والحياة. أجرى المؤلفون سلسلة من المقابلات الشخصية مع مدراء من المستويات الإدارية العليا والمتوسطة في شركتين عالميتين بهدف استكشاف الطرق التي يتبعها المهنيون دائمو الانشغال في إحداث تغييرات في حياتهم للأفضل. وعلى الرغم من أن غالبية المشاركين افترضوا أن العمل ساعات طويلة هو أمر لا مفر منه، تمكّن عدد لا بأس فيه منهم من مقاومة تلك الضغوط وتحقيق توازن سليم من خلال عملية انطوت على زيادة الوعي، وإعادة ترتيب الأولويات بشكل مدروس، وتنفيذ تغييرات عامة وشخصية. ويواصل المؤلفون التأكيد على أن تحقيق تغيير دائم يتطلّب اعتبار تلك العملية حلقة متواصلة تعيد فيها تقييم مشاعرك وأولوياتك المتغيّرة بشكل مستمر، وتعدل اختيارات عملك وحياتك وفقاً لتلك الأولويات، بدلاً من اعتبارها مجرد ممارسة عابرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
على الرغم من الأدلة الدامغة التي تُفيد بأن العمل ساعات طويلة قد يضر كلاً من الموظفين وأصحاب العمل، لا يزال العديد من المهنيين يواجهون صعوبات في التغلب على افتراضاتهم وعاداتهم الراسخة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!