تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد 12 عاماً من عملي رئيسة ثم رئيسة تنفيذية في شركة إدارة الاستثمارات، قررت أنه قد آن الأوان لتغيير الأمور في الشركة، وبدأت أفكر في نقل بعض مسؤولياتي إلى شركائي.



تشير البحوث إلى أن المؤسسات ومجالس إداراتها ليست مهيئة بما يكفي لانتقال الرؤساء التنفيذيين منها. فأكثر أشكال التجاوزات شيوعاً فيها هو التأجيل بسبب العجز عن تحميل الجيل التالي من المدراء مسؤوليات أكثر. إذ يتردد الرؤساء التنفيذيون في تسليم المهام الرئيسية التي يعتبرونها مجموعة عناصر أساسية لهويتهم الخاصة، بالإضافة إلى أن مجالس الإدارة تعاني من صعوبة في دعم هذه التغييرات الضرورية. وعندما يغادر رئيس تنفيذي منصبه تفتقد الشركة القائد صاحب الخبرة في النواحي الأساسية من هذا المنصب الرفيع، وبالأخص في الشركات الصغيرة نسبياً كشركتي.


لم أكن أنوي التقاعد قبل 5 سنوات أخرى على الأقل، ولكنني أردت أن أرى مدى كفاءة فريقي في تنفيذ بعض مهامي الأكثر أهمية بالنسبة لي. على الرغم من أن مدة 5 سنوات تبدو مسيرة طويلة جداً، إلا أنها تنقضي بسرعة. لذلك رغبت بوضع خطة محكمة لمغادرتي الحتمية مسبقاً.
لقد اتخذت خطوة في هذا المسار قبل عامين، عندما رشحت أحد شركائي للرئاسة والآخر لرئاسة العمليات. من السهل ترقية شخص ما،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!