تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/janews
إن التنمية الصناعية تتقدم بمعدل أُسي تواكبها فيه تنمية رأس المال البشري في كل خطوة. فما الذي ينبغي لنا فعله ونحن نترقب ثورة صناعية جديدة، هي الخامسة.
لطالما حرصت الشركات على تسخير الحلول التقنية لدفع عجلات الإنتاجية ورفع الكفاءة وترسيخ الاستدامة، لكن تزايد الطلب على هذه الحلول يزيد الضغط على الحكومات وقادة الأعمال والجهات التعليمية وقادة القطاع الصناعي، للإقرار بأنه ثمة مخاوف تلوح في الأفق، حيث يتردد صدى سؤالين مهمين؛ كيف ستغيّر التقنية ما نقوم به؟ وكيف سنُعِدّ الموظفين لهذا التغيير؟ إلا أن أمامنا الآن أولوية واحدة ملحة، ألا وهي الحرص على إعداد رأس المال البشري أفضل إعداد اليوم من أجل تمكينه من مواكبة متطلبات قوى العمل في المستقبل.
وفي عالم مدفوع بالتقنية، يزخر بالتحديات ويكافئ المجتهدين، يجب أن نحرص على الانسجام كي نضمن ألا نترك أحداً خلفنا في فورة التحول الكبير والتغير السريع. لقد أسفرت إثارة الخوف عن إدامة الأسطورة ذاتها منذ القرن التاسع عشر، وهي أن كثيراً من البشر سوف يخسرون وظائفهم قريباً مع استمرار الأتمتة.
تأثير التقنية في مستقبل العمل
لقد ظل تأثير التقنية في الأدوار "التقليدية" مصدر قلق دائم منذ الأيام التي سبقت الثورة الصناعية الأولى والتي بدأت عجلاتها في الدوران قبل أكثر من 200 عام، لكننا ما زلنا بعيدين عن العيش في عالم تكون فيه الأتمتة الكاملة وشيكة، وهذا لا يعني التقليل من التركيز على المهارات اللازمة لإيصالنا إليه. وتبقى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!