تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العديد من القصص التي نسمعها حول الشجاعة في مكان العمل، يتحوّل الناس الذين يحاربون من أجل التغيير الإيجابي في نهاية المطاف إلى أشخاص منبوذين، وفي بعض الأحيان قد يخسرون وظائفهم. لكنّ الأمر الذي لاحظته في معرض أبحاثي يشير إلى أنّ القصّة أعقد من ذلك وتنطوي على تفاصيل مختلفة. إذ إنّ معظم الأفعال الشجاعة لا تبدر عن قارعي ناقوس الخطر أو الشهداء في سبيل مؤسساتهم. وإنما تبدر عن الأشخاص الداخليين المحترمين على المستويات كافة والذين يبادرون إلى الفعل، سواء عبر خوض الحملات لصالح تحرّك استراتيجي محفوف بالمخاطر، أو الدفع باتجاه تغيير سياسة غير عادلة، أو رفع الصوت ضد السلوك غير الأخلاقي، لأنهم يؤمنون بأنّ ذلك هو الشيء الصائب الذي يجب فعله. فسمعتهم وسجلاتهم الحافلة تمكّنهم من إحراز التقدّم أكثر من الأشخاص الهامشيين أو أولئك الموجودين خارج أروقة المؤسسة. وعندما يُحسنون إدارة العملية، فإنهم لا يدفعون بالضرورة ثمناً باهظاً لأفعالهم، بل قد تتحسّن مكانتهم لأنهم يحققون تغييراً إيجابياً.
لنأخذ حالة مارتا (وهذا ليس اسمها الحقيقي)، وهي مديرة مالية في شركة صغيرة اضطرت لسنوات طويلة لتحمّل التعليقات الفاضحة والسلوكيات الجنسية المشينة من مديرها، الذي كان يشغل منصب رئيس الشركة، وعانت كثيراً في كيفية التعامل مع هذه المسألة: هل يجب عليها أن تواجهه بسلوكه، أم أنّ عليها ترك الشركة والذهاب في حال سبيلها؟ كيف بوسعها حماية النساء الأخريات في الشركة؟ بعد ذلك وفي أحد تجمّعات الموظفين، أمسك بها المدير بطريقة غير لائقة في إحدى لحظات الصفاء معتقداً أنّ ذلك ضرب من المزاح. في وقت لاحق من ذلك اليوم، واجهته في مكتبه، وجهّزت نفسها لترك الشركة إذا لم يغيّر سلوكه. قالت له بأنّ سلوكه هذا يُشعِرها بعدم الارتياح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022