تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: الموظفون في 3 من كل 5 شركات يصنفون شركاتهم على أنها ضعيفة في تنفيذ الاستراتيجية. وعندما تبحث عن عوائق تنفيذ استراتيجية الشركة المحتملة، ستجد أن هناك عدم فهم عام لمختلف العوامل المؤثرة، ما يسفر عن التبريرات الإدارية الحتمية: "القيادة ضعيفة" أو "المواهب غير كافية" أو "هناك افتقار إلى التميز في العمليات"، وما إلى ذلك. تقترح هذه المقالة 3 خطوات رئيسية لبناء نظام التنفيذ الصحيح: 1) استراتيجية جيدة. 2) تنظيم مناسب. 3) إدارة فعالة. مع وجود هذه المكونات الثلاثة، يمكن إطلاق العنان للإبداع البشري، وسيتمكن الموظفون من تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة على نحو جماعي.
 
كلمة "الاستراتيجية" في اللغة اليونانية تعني "فن القيادة العسكرية"، ومنذ قديم الزمان كانت تعني ضمناً القدرة على تحقيق هدف صعب "في خضم معركة". وفي عالم الأعمال المعاصر، قد تنطوي "المعارك" المعتادة على تنفيذ استراتيجية الشركة للتحول الرقمي أو الفوز في التنافس الحاد لاستقطاب المواهب أو زعزعة نفسك قبل أن يقوم الآخرون بذلك. أياً كان تعريف الاستراتيجية، فإن الاستراتيجية الصحيحة الوحيدة هي تلك التي يمكن تنفيذها. وقد قال توماس إديسون في كلمته الشهيرة: "الرؤية دون تنفيذ مجرد هلوسة".
في حين أنه من الصعب فصل الطموح المعيب عن التنفيذ المعيب، فإننا نعلم أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022