facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
علمتنا التجربة أنه ليس من السهل تطبيق استراتيجيات جديدة، إذ تتمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاستراتيجية في عدم تحقيق التوازن بين التعارضات الأساسية الكامنة في جهود التنفيذ الرئيسة. ويتطلب التنفيذ الناجح للاستراتيجية التنسيق الماهر بين تلك العوامل المتعارضة في بعض الأحيان وبين الاحتياجات التنافسية. ووجدنا بشكل أكثر تحديداً أنّ هناك أربعة تعارضات أساسية على القادة العمل عليها لتحقيق التوازن.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

التعارض الأول: تقديم حالة نهائية تثير الإلهام مقابل تقديم أهداف تثير للتحدي
لابدّ من تقديم "حالة نهاية" تثير الإلهام للحصول على التزام الآخرين بالتغيير. بمعنى آخر، يتوجب تقديم رواية مبسطة توضح سبب ضرورة التغيير من ناحية، ومن ناحية أُخرى كيف ستكون الحياة وما سيحدث بمجرد حدوث عملية التغيير تلك بنجاح.
ولكن في الوقت نفسه، هناك حاجة لوضع أهداف "مرحلية" طموحة بهدف توفير التوجيه وإثارة التحدي ضمن الموظفين لبذل كل ما في وسعهم، إذ ستثير الحالة النهائية الملهمة من دون أهداف صعبة استجابة بين الموظفين على غرار، "سأجرب القيام بذلك، وسنرى إلى أين سيوصلنا"، وهو لا يعتبر حلاً مثالياً. وفي نفس الوقت، سيؤدي إعطاء أهداف مثيرة للتحدي من دون نهاية وتثير الإلهام إلى حالة يسأل فيها العمال أنفسهم، "لماذا علينا فعل هذا؟".
ويتوجب عليك النظر في تجربة إنشاء قسم رئيس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!