تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
البيئة المادية لمكان العمل لها تأثير بالغ على طريقة عملنا. فعندما يكون مكاننا فوضوياً، نكون نحن كذلك.
وهذا الأمر صحيح من وجهة نظر لوجستية بسيطة، حيث نفقد دقائق ثمينة من العمل في كل مرة نقوم فيها بالبحث عن ورقة ضائعة على مكتب يفتقر إلى الترتيب. والأمر نفسه صحيح بالنسبة لمن نجحوا في التحول إلى العمل لا ورقياً، حيث بيّنت دراسة استقصائية عالمية أن موظفي البيانات يخسرون نحو ساعتين أسبوعياً في البحث غير المجدي عن مستندات رقمية ضائعة.
ولكن الفوضى يمكن أن تؤثر علينا بطرق كثيرة غير مباشرة. فقد أظهر بحثي وأبحاث أجراها آخرون أن بيئاتنا المادية تؤثر بشكل كبير جداً على إدراكنا وعواطفنا وسلوكياتنا، ما يؤثر على عملية اتخاذ القرار لدينا وعلاقاتنا مع الآخرين. ويمكن أن تمتلك المساحات الفوضوية آثاراً سلبية على مستويات التوتر والقلق لدينا، إضافة إلى قدرتنا على التركيز، وخيارات الأكل وحتى نومنا. وتتركز الكثير من الأبحاث (والكثير من الحماس العام) حول النظافة والفوضى حالياً على المنزل. ولكن مع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022