تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما لا يتقن الرؤساء التنفيذيون طريقة مغادرتهم لمناصبهم، تعاني الشركة ومن يخلفونهم في المنصب من جراء ذلك. وفقاً لشركة "رسيل رينولدز أسوشيتس" (Russell Reynolds Associates)، فإن مديراً من بين كل سبع مدراء عموم خلفوا مدراء متقاعدين لشركات على قائمة "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) بين عامي 2003 و2015، كان قد أجبر على التنحي. ويعود ذلك في 85% من الحالات إلى ضعف الأداء أو ضغط مجلس الأداء أو المستثمرين الفاعلين.
وتكون تكلفة ذلك مرتفعة. إذ يقدر جورج عبدو شيلي شفيلي، الشريك الإداري في شركة "وورد هاويل إنترناشيونال" (Ward Howell International)، أنّ فشل الرئيس التنفيذي الجديد يمكن أن يقلل من الإيرادات بنسبة تصل إلى 3%، بالنسبة إلى شركة تصل إيراداتها إلى مليار دولار، وتبلغ قيمتها السوقية مليارات الدولارات. هذا يؤكد النتائج السابقة التي توصل إليها نات ستودارد وكلير وايكوف، اللذان خلصا من خلال بحثهما إلى أنّ التكلفة المباشرة لتنح فاشل لرئيس تنفيذي تتراوح بين 12 و50 مليون دولار -على حسب حجم الشركة- بالإضافة إلى خسائر إجمالية في الاقتصاد الأميركي بقيمة 14 مليار دولار في السنة.
ليس من الصعب إيجاد تفسير لهذا، إذ يجد القادة أمر تخليهم عن مناصبهم صعباً، ما يدفع الأذكياء والبراغماتيون منهم للتصرف بطرق غير عقلانية. قد يتجنب الرؤساء التنفيذيون تماماً تداول مسألة التعاقب الوظيفي، أو إنهم يماطلون في التعامل مع الأمر، أو تجدهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!