فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الثقافة الأميركية جرى تعميم فكرة بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، تقول "إذا رأيت شيئاً قل شيئاً". وقد أصبحت هذه العبارة منذ ذلك اليوم مقياساً لمدى رغبة المجتمع الأميركي في المحافظة على أمنه وحياته، لأن هذه العبارة تطلب ببساطة من الجميع وليس فقط من الصحفيين، أنكم إذا رأيتم شيئاً تظنون أنه مشبوه، فأبلغوا السلطات الرسمية، حتى لو ظهر لاحقاً أن الأمر لا يتعدى أن يكون لعبة أطفال أثارت الشبهات، ولهذا فقد ترادف هذا الشعار الأمني مع مثل شعبي غربي يقول: "من الأفضل أن تكون آمناً بدل أن تكون آسفاً".  
ولكن هل طبق الأميركيون هذا المبدأ على صعيد الإعلام على الأقل؟ هل يطبقه العالم على صعيد الصحافة ولا نتحدث هنا عن إشراك جميع المواطنين في الإبلاغ عن الكوارث والفساد والشبهات الأخرى؟
ما قبل الكارثة
تعالوا نبدأ بقصة حقيقية وقعت، فكما يحدث في الأفلام، عندما يتوقع أحد الصحفيين مساعدة خبير ما، قرب انتشار وباء خطير أو تسرب لإشعاعات قاتلة أو حدوث كارثة طبيعية نتيجة خلل بشري، ثم يتهم الصحفي بداية بالجنون والهلوسة، ولا يصدقه أحد حتى فوات الأوان. هذا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!