تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الثقافة الأميركية جرى تعميم فكرة بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، تقول "إذا رأيت شيئاً قل شيئاً". وقد أصبحت هذه العبارة منذ ذلك اليوم مقياساً لمدى رغبة المجتمع الأميركي في المحافظة على أمنه وحياته، لأن هذه العبارة تطلب ببساطة من الجميع وليس فقط من الصحفيين، أنكم إذا رأيتم شيئاً تظنون أنه مشبوه، فأبلغوا السلطات الرسمية، حتى لو ظهر لاحقاً أن الأمر لا يتعدى أن يكون لعبة أطفال أثارت الشبهات، ولهذا فقد ترادف هذا الشعار الأمني مع مثل شعبي غربي يقول: "من الأفضل أن تكون آمناً بدل أن تكون آسفاً".  
ولكن هل طبق الأميركيون هذا المبدأ على صعيد الإعلام على الأقل؟ هل يطبقه العالم على صعيد الصحافة ولا نتحدث هنا عن إشراك جميع المواطنين في الإبلاغ عن الكوارث والفساد والشبهات الأخرى؟
ما قبل الكارثة
تعالوا نبدأ بقصة حقيقية وقعت، فكما يحدث في الأفلام، عندما يتوقع أحد الصحفيين مساعدة خبير ما، قرب انتشار وباء خطير أو تسرب لإشعاعات قاتلة أو حدوث كارثة طبيعية نتيجة

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022