تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: هل يهرع إليك موظفوك ليستشيروك في "كل صغيرة وكبيرة" طوال اليوم؟ إليك 4 استراتيجيات من أجل تمكين الموظفين من اتخاذ القرارات بأنفسهم وتقليل هذه المقاطعات: 1) التركيز على إدارة الانتباه. ابدأ بتحديد ما إذا كانت "سياسة الباب المفتوح" أمراً منصوصاً عليه أو يجري الترويج له في مؤسستك. إذا كان الأمر كذلك، ففسرها وضع لها تعريفاً واضحاً. فلم يكن المقصود من سياسة الباب المفتوح أن تؤدي بحال من الأحوال إلى إتاحة الفرصة أمام كل من هب ودب لمقاطعة الآخرين في أي وقت ولأي سبب. 2) تعزيز الثقة بالنفس لدى موظفيك. ضع حدوداً لموظفيك، وتأكد من فهمهم لمسؤوليات وظائفهم وأنواع القرارات التي يمكنهم اتخاذها ويجب عليهم اتخاذها بأنفسهم والحدود العامة لصلاحياتهم. 3) تبني القرارات الصعبة. إذا كان هناك موظفون لا تثق في حسن تقديرهم للأمور، فحاول أن تعرف السبب حتى تتمكن من إيجاد الحلول المناسبة. 4) التأكيد على فكرة أن الأخطاء ما هي إلا فرص للتعلم. حمّل أعضاء الفريق مسؤولية قراراتهم وتعامل في الوقت نفسه مع الأخطاء باعتبارها فرصاً تعليمية.

أخيراً، بدأت الأفكار تنساب إلى ذهنك بعد طول انتظار، ورحتَ تكتب أفكارك وتحرز تقدماً في وثيقة الاستراتيجية التي لطالما أرّقتك. وإذ بك تتفاجأ بأحد أعضاء الفريق يرسل لك سؤالاً، ثم لا يلبث أن يظهر أمامك سؤال آخر، وهكذا إلى أن تنقضي فترة الظهيرة دون أن تحرز أي تقدم ملموس. هل يبدو هذا مألوفاً؟
إذا أراد المدراء تخصيص وقت للتفكير التأملي، فلا بد من تعزيز استقلالية أعضاء فريقهم. تزداد أهمية هذا الإجراء إذا كان أعضاء فريقك لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!