تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بمجرد أن يوشك المشروع على الانطلاق، يظهر أمامك محامي الشيطان بشكل مفاجئ. فبعد التأكد من صحة الفكرة وتدقيقها، يظهر محامي الشيطان ليهدد بعرقلة هذه المسألة برمتها وذلك بإطلاق وابل من الأسئلة في اللحظة الأخيرة ما يؤدي إلى تقويض جوهر التفسير المنطقي. وغالباً ما يُصدم مناصرو المشروع، حين يضطرون للدفاع عن أمور يعتقدون أنها واضحة. فما علاقة هذا المثال بعوائق تمكين المرأة من تولي الأدوار القيادية؟
لطالما سمعت عن محامي الشيطان خلال عملي في قيادة المشاريع البحثية الرائدة التي تساعد القطاعات على قياس مدى تحقيقهم للنهوض بالعنصر النسائي في العمل ورفع مستوى أدائهن. تعمل المبادرات الخاصة بالمرأة بمثابة كابح فرامل لبعض من يتخذون موقفاً استفزازياً ليس بغرض المعرفة فحسب، بل ليكونوا عنصراً مزعزعاً. فهم يزعمون أنهم يشككون بمدى تطبيق "الصواب السياسي" أو الإنصاف وعدم التحيز عند منح مجموعة بعينها "معاملة خاصة"، حيث تشير البيانات الوافرة إلى أن ازدياد عدد النساء في الأدوار القيادية يؤدي إلى تحسين نتائج الأعمال. لذلك تدرك الشركات حاجتها للاحتفاظ بعدد متزايد من النساء والعمل على تطويرهن ودعمهن للنهوض بخدمة العملاء والمستثمرين من النساء. ومع ذلك، رأيت العديد من المبادرات الخاصة بالمرأة تخرج عن مسارها أو تضعف حين يزعم أحد محاميي الشيطان أن تلبية الاحتياجات الخاصة للنساء العاملات أمر غير عادل بطريقة ما بالنسبة للآخرين.
6 أساليب للمحافظة على القيادات النسائية
وعلى الرغم من أن محامي الشيطان قد يلعب دوراً خيّراً، من خلال التشكيك بالافتراضات والمساعدة على صقل الأفكار، فمن الأهمية بمكان أن تتعرف على كيفية التعامل معهم. كيف تجرد محامي الشيطان من أسلحته؟ ينبغي أن يكون الهدف هو معالجة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022