facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Photo_DDD
بمجرد أن يوشك المشروع على الانطلاق، يظهر أمامك محامي الشيطان بشكل مفاجئ. فبعد التأكد من صحة الفكرة وتدقيقها، يظهر محامي الشيطان ليهدد بعرقلة هذه المسألة برمتها وذلك بإطلاق وابل من الأسئلة في اللحظة الأخيرة ما يؤدي إلى تقويض جوهر التفسير المنطقي. وغالباً ما يُصدم مناصرو المشروع، حين يضطرون للدفاع عن أمور يعتقدون أنها واضحة. فما علاقة هذا المثال بعوائق تمكين المرأة من تولي الأدوار القيادية؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لطالما سمعت عن محامي الشيطان خلال عملي في قيادة المشاريع البحثية الرائدة التي تساعد القطاعات على قياس مدى تحقيقهم للنهوض بالعنصر النسائي في العمل ورفع مستوى أدائهن. تعمل المبادرات الخاصة بالمرأة بمثابة كابح فرامل لبعض من يتخذون موقفاً استفزازياً ليس بغرض المعرفة فحسب، بل ليكونوا عنصراً مزعزعاً. فهم يزعمون أنهم يشككون بمدى تطبيق "الصواب السياسي" أو الإنصاف وعدم التحيز عند منح مجموعة بعينها "معاملة خاصة"، حيث تشير البيانات الوافرة إلى أن ازدياد عدد النساء في الأدوار القيادية يؤدي إلى تحسين نتائج الأعمال. لذلك تدرك الشركات حاجتها للاحتفاظ بعدد متزايد من النساء والعمل على تطويرهن ودعمهن للنهوض بخدمة العملاء والمستثمرين من النساء. ومع ذلك، رأيت العديد من المبادرات الخاصة بالمرأة تخرج عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!