فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يدير آدم شركة يبلغ رأسمالها 500 مليون دولار. كانت الشركة في مسار تصاعدي حاد، وأكبر منافس لها يقع في المرتبة الثانية، وكان مجلس إدارته يحبه.
ولكن كانت هناك مشكلة. فعلى الرغم من أن شركته كانت تبلي بلاءً حسناً، كانت إنتاجية موظفيه متعثرة. فقد كانت التصاميم تحتاج إلى تكرار وإعادة لا حصر له، وعمليات التطوير حافلة بالتأخير، وأعمال ضمان الجودة تكشف عن أخطاء في بعض المنتجات وهي على أعتاب عمليات الإطلاق الكبرى.
الأكثر من ذلك، في السنة الماضية ترك الشركة أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين. وقد صرحوا جميعهم أن أسباب تركهم للشركة تمثلت في توافر فرص وظيفية لا يمكن تفويتها أو للوفاء بالالتزامات العائلية. وفي كثير من الأحيان، كان آدم يلقي بالتبعة على مساعده التنفيذي الثالث.
ظن آدم أن المشكلة كانت تكمن في موظفيه. وراح يمضي ساعات طويلة في مراجعة عمل فريقه، وتمخضت تلك المراجعة عن أن جهود الفريق دون المستوى المطلوب. فقد كان يرى أن لا أحد منهم قادر على تصور المستقبل أو إثارة المسائل بالغة الأهمية والحساسية مثلما يفعل هو. وتمنى أن يتمكن الموظفون من قراءة أفكاره بحيث لا يكون لزاماً عليه أن يعيد باستمرار شرح الاستراتيجية وكيفية الاستجابة لظروف السوق المتغيرة.
كان آدم متوتراً ومحبطاً ومتحيراً. وبدا أنه الشخص الوحيد الذي يعثر على المشاكل ويحاسب المسؤولين عنها. وبالتالي شعر أنه يعمل بمفرده. وعلى الرغم من أنه كان يستطيع استشراف مستقبل شركته، إلا أنه كان غافلاً عن المشاكل الملحة داخل شركته.
أجريتُ مقابلات مع عدد من زملاء آدم في محاولة لفهم ما يجري. واتضح أن المشكلة الكبرى، التي كانت مفاجأة لآدم: أنه هو نفسه المشكلة. فقد كان الموظفون يكرهون العمل معه.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!