facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان اليوم الثاني من برنامج تطوير المهارات القيادية المكثف الذي أقوده مرة واحدة في السنة، وكان هناك 20 مشاركاً في الغرفة. وكان غيث ورنا يقفان في منتصف المجموعة بشكل معاكس لبعضهما البعض.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

"لا أستطيع فعل ذلك!". أصر غيث على ترديد ذلك، بينما وقفت رنا في الاتجاه المعاكس له منتظرة.
أخبرني غيث في وقت سابق من اليوم أنه سمع رنا تتحدث عنه وراء ظهره، وأنه شعر بالغضب والأذى النفسي. اعتاد غيث في "الحياة الحقيقية" في الماضي أن يتصرف بسلبية حادة وأن يشتكي للآخرين حول رنا وراء ظهرها، واعتاد أن يحاول إيجاد طرق للانتقاص من قيمتها بدلاً من مواجهتها مباشرة.
إلا أنني دربته على التحدث معها مباشرة حول هذا الموضوع، وكان هذا الأمر جديداً ومخيفاً بالنسبة له.
سألته: "بماذا تشعر؟".
وتساءل ضاحكاً مع شعوره بالضيق: "هل يُعتبر شعور الغثيان من الأحاسيس؟".
أجبته: "بالتأكيد". "ولا تنتظر أن يزول هذا الشعور. قل ما تودّ قوله عندما ينتابك شعور الغثيان".
توقف غيث محدقاً في الأرض. كان يتعرّق بشدة.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!