تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر المواعيد النهائية أحد أكبر مصادر التوتر في بيئات العمل، مع أن الكثير منها يتسم في الوقت نفسه بالمرونة: فقد يطلب منك مديرك -مثلاً- تقديم مقترح لمشروع طويل الأجل بحلول يوم الجمعة، إلا أنه ينوي الاطلاع عليه خلال يوم الثلاثاء التالي، فهل يمكن أن يشكّل طلب المزيد من الوقت (عندما نكون في حاجة إليه) وسيلة بسيطة وسهلة لتجنب الشعور بالذعر والتوتر؟ وبينما يسود اعتقاد بأنّ طلب تمديد المهلة ستكون له تبعات سلبية علينا ويُنظَر إليه على أنه أمر غير مهني، لم تقدم لنا الأبحاث سوى القليل جداً حول النتائج الفعلية لطلب مهلة إضافية.
ولكي نفهم هذا الأمر بشكل أفضل، أجرينا 10 تجارب ودراسة استقصائية واحدة شملت ما يقرب من 10 آلاف موظف ومدير في الولايات المتحدة، ووجدنا أنه بغض النظر عن المهنة، يرى المدراء أن طلب تمديد مهلة لمشروع يعمل عليه الموظف أمراً إيجابياً، فضلاً عن أنّه يخفّض مستويات الإجهاد والتوتر عند الموظفين ويحسّن أداءهم. ووجدت دراسة استقصائية قمنا بها وشملت 191 موظفاً أن 95% من مجمل الذين طلبوا مهلة من رؤسائهم حصلوا على واحدة منها.
ولكن نادراً ما يطلب الموظفون تمديد المهلة، حتى عندما تكون المواعيد النهائية قابلة للتمديد بوضوح (كما في قول أحد المدراء بصراحة: "إذا كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت، فقط اطلب ذلك"). فعلى سبيل المثال، عندما سألنا الموظفين عن احتمال طلبهم لمهلة في سيناريو يشعرون فيه بضغط الوقت عليهم بسبب مهلة نهائية ضيقة -ولكنها قابلة للتمديد- أجاب 10% منهم فقط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!