تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/HappyAprilBoy
سؤال من قارئ: أعمل بصفتي محللاً لرؤى العملاء في شركة في نيجيريا. أمتلك ما يزيد عن أربع سنوات من الخبرة في هذا المجال. تقدمت مؤخراً إلى وظيفة جديدة في شركة تكنولوجية مالية ناشئة، وسارت المقابلة على نحو جيد. تحدثنا عن كفاءاتي الرئيسة المتمثلة في مجالات إعداد التقارير حول تحليلات البيانات واستراتيجيات الأعمال. لكن عُرض عليّ في نهاية هذه المقابلة منصباً مختلفاً عن المنصب الذي تقدمت بطلب للحصول عليه. ولم يكن هذا المنصب موجوداً إلى حين شاهد المدير الإداري سيرتي الذاتية وتحدث معي. وقال أنني سأكون جيداً في منصب منسق برنامج الولاء الذي تقدمت إليه، إلا أنني سأبدع في المنصب الذي عرضه علي. وقال أنه يفضل أن أؤدي عملاً يشعرني بالحماس وأبدع في تأديته بدلاً من مجرد تأدية مهماتي على نحو جيد. يبدو هذا الوضع جيداً وغريباً في نفس الوقت، فمن ناحية، يعرض علي منصباً أحب تأديته ألا وهو تحليلات البيانات. ومن ناحية أخرى، أشعر وكأنه يقول أنني لست مؤهلاً بما فيه الكفاية لشغل المنصب الذي تقدمت إليه. ليس لدي شك أن ميولي تدفعني إلى قبول الوظيفة الجديدة التي عرضها في مجال البيانات، ولكن في الوقت نفسه، أشعر وكأنني تعرضت إلى الرفض في المنصب الذي تقدمت إليه وأنهم عرضوا علي منصباً جديداً كبديل، ولهذا فسؤالي هو:
كيف يمكنني التحرر من قفص الأنا الذي يجعلني أشعر بفقدان الثقة؟ كيف يمكنني اتخاذ قرار في ظل هذه المشاعر؟ هل يجب أن أوافق على المنصب الجديد على الرغم من الهواجس التي تنتابني؟
يجيب عن هذه الأسئلة:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!