فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف يمكنك إعادة تصور محطة الوقود في المستقبل؟ حتى مع الانتشار المتزايد للسيارات الكهربائية، من المرجح أن تظل السيارات التي تعمل بالوقود هي السيارات المهيمنة لسنوات أو حتى لعقود. طرحتُ هذا السؤال على مئات من كبار المسؤولين التنفيذيين. وعادة ما يقترحون أفكاراً مثل وضع مقهى في محطة الوقود أو جعلها نقطة إنزال لصناديق أمازون أو أن تملأ الروبوتات السيارات بالوقود. التفسير المنطقي لهذه التغييرات هو تقديم قيمة إضافية تلبي احتياجات العملاء بطريقة مبتكرة. ولكن هل هذه الأفكار تتمحور حقاً حول العميل؟ وهل تلبي احتياجات العملاء المتمثلة في تزويد السيارة بالوقود بسهولة؟ الإجابة هي "لا".
ينظر معظم الأشخاص إلى الذهاب إلى محطة الوقود على أنه إزعاج لا مفر منه. فإذا كان الأشخاص بحاجة إلى تعبئة سياراتهم بالوقود ولكنهم يكرهون الذهاب إلى محطة الوقود، كيف يمكننا حل هذه المشكلة؟ بالتأكيد ليس بوضع فروع لشركة "ستاربكس" (Starbucks) في محطات الوقود. ولكن ماذا عن توصيل الوقود إلى العملاء؟ قد تبدو هذه الفكرة خيالية ولكن في الواقع العديد من خدمات التزود بالوقود الفورية التي أُطلقت في الأعوام الأخيرة بما في ذلك "فيلد" (Filld) و"بوستر" (Booster) تقوم بذلك بالضبط، حيث يمكن للعملاء استخدام تطبيق لطلب الوقود عندما يكونون بحاجة إليه ثم توصله هذه الشركات إليهم. ولذلك ليس من الصعب أن نتخيل أنه يمكن للسيارات في وقت قريب أن تطلب الوقود تلقائياً عندما تستشعر أنه قد أوشك على النفاد.
تؤمن كل شركة أنها متمحورة حول العميل. ولكن في الواقع معظم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!