تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تسعى الشركات حالياً إلى تكوين الفريق القيادي وبناء ميزة تنافسية في عالم مهووس بالتحول الرقمي (وهو شيء لازم غالباً لكنه نادراً ما يكون عنصراً يسمح بالتمايز). لكنها تجد أيضاً أن ما تحتاج إليه من قادتها آخذ بالتغير هو الآخر. فكبار موظفيها يجب أن يتمتعوا بالقدرة على إعادة تخيّل موقع الشركة في العالم، وعلى إدخال التحولات على المؤسسة لكي ترقى إلى مستوى غاية أكثر طموحاً. وهذا سيعني ضرورة حصول تحوّل جوهري ليس بين التنفيذيين أنفسهم فحسب، وإنما أيضاً في الطريقة التي يديرون بها الشركة ويقودونها جماعياً.
لنراجع مثلاً كيف تطورت المهارات التي يحتاجها القادة للنجاح مع مرور الوقت، وإلى أي مدى نرى أن هناك معاناة لدى كثير من التنفيذيين في تلبية هذه المطالب الجديدة. فقد كانت دراسة حديثة أجرتها "استراتيجي&" (Strategy&)، وهي شركة استشارات استراتيجية عالمية تابعة لشركة "بي دبليو سي" (PwC)، قد سلطت الضوء على أهمية الموازنة بين صفات محددة قد تبدو متناقضة ظاهرياً. فنحن كنا معتادين، مثلاً، على قبول أن يكون القائد إما شخصاً عظيماً من أصحاب الرؤى أو مشغلاً عظيماً. لكن هذه لم تعد صالحة بعد الآن، فالشركات بحاجة الآن إلى أن يكون قادتها قادرين على أداء الدورين معاً، أي بعبارة أخرى، أن يكونوا منفّذين استراتيجيين. كما يُنتظرُ منهم أن يكونوا أشخاصاً إنسانيين بارعين تكنولوجياً، وسياسيين شديدي النزاهة، وأبطالاً متواضعين، وأشخاصاً محليين ذوي ميول عالمية، ومبتكرين ضاربي الجذور في التقاليد (راجعوا الفقرة الجانبية بعنوان "التوقعات الستة المتناقضة المنتظرة من القادة"). ولم تكتف غالبية المشاركين في الاستطلاع بالموافقة على أهمية هذه الأدوار، وإنما عبّرت أيضاً عن مخاوف مقلقة بخصوص
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022