تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يمكن اعتبار استراتيجيات الربط الإلكتروني مصدراً جديداً وقوياً يتيح للشركات اكتساب ميزة تنافسية غير مسبوقة. وقد شهدت تكنولوجيا الربط الإلكتروني تطورات ملموسة في الآونة الأخيرة. وبات العملاء والموظفون يتوقعون بشكل متزايد معايشة تجارب رقمية جيدة التصميم، وهو الاتجاه الذي تسارع بخطى حثيثة خلال الجائحة. وبالتالي، فإن السؤال الذي تواجهه الشركات حالياً ليس: "هل يجب عليها تنفيذ استراتيجية الربط الإلكتروني؟"، بل "كيف تنفّذ هذه الاستراتيجية؟". وعند تصميم استراتيجية ناجحة للربط الإلكتروني، فإن الابتكار التكنولوجي لن يمثل سوى قطعة واحدة من الأحجية. وإذا أرادت الشركات إنشاء ميزة تنافسية دائمة، فعليها أن تتوصّل إلى حلول تكنولوجية مناسبة توائم احتياجات العملاء. تناقش هذه المقالة 4 تجارب قائمة على الربط الإلكتروني يمكن للشركات إنشاؤها مع عملائها: 1) الاستجابة للرغبات، 2) العرض المنسَّق، 3) سلوك المدرِّب، 4) التنفيذ التلقائي، وذلك لتحويل التفاعلات العرضية مع العملاء إلى علاقات دائمة.
 
عكف المزيد والمزيد من الشركات خلال العامين الماضيين على محاولة إعادة تشكيل الطريقة التي تتفاعل بها مع عملائها بصورة جذرية، وهو الاتجاه الذي تسارع بخطى حثيثة إبان جائحة "كوفيد-19" التي عصفت بالعالم مؤخراً. وربما كان أكبر تغيير نفذته الشركات هو أنها حاولت إنشاء علاقة دائمة مع عملائها، بدلاً من التفاعل معهم بصورة عرضية لمرات قليلة.
على سبيل المثال، كان المستهلكون في الماضي يتفاعلون مع مصارفهم بشكل متقطع، وذلك بزيارة الفرع الذي اعتادوا التعامل معه. أما الآن، فقد جرى تشغيل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وخدمات الصيرفة عبر الهاتف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022