تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا يقتصر السؤال الذي يجب أن تطرحه الشركات اليوم على ما إذا كان ينبغي لها استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما على المجال الذي يمكّنها من تحصيل أكبر ميزة تنافسية. وفي الواقع، يوجد 3 مجالات تحوّلت فيها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي اليوم من تكنولوجيا اقتناؤها "ممتع" إلى تكنولوجيا "لا بد من اقتنائها". من جهة أخرى، تخطّت بعض الشركات حدود الذكاء الاصطناعي بهدف شحذ توقعاتها، وتعزيز كفاءاتها، وتحسين عمليات التسعير بشكل فوري أو ممارسة الرقابة على مخزون منتجاتها متقدمة بذلك على منافسيها الذين لا يزالون يفكرون في الحكمة من استخدام الذكاء الاصطناعي لتلك الأغراض.
 
مع تضمين مزيد من الشركات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها وعملياتها واتخاذها للقرارات، يتسارع تطور تعريف الذكاء الاصطناعي والمجالات التي يمكن تطبيقه بفاعلية عليها كتطور التكنولوجيا نفسها. فالتكنولوجيا التي بدأت كخوارزميات تُستخدم لتحديد القروض، واختيار الموظفين الجدد، وتمكين روبوتات الدردشة (بدرجات متفاوتة من النجاح)، أصبحت اليوم تكنولوجيا راسخة تستخدم في كل شيء، بدءاً من التنبؤ بمخاطر المناخ إلى اختيار العملاء المحتملين. ولا يقتصر السؤال الذي يجب أن تطرحه الشركات اليوم على ما إذا كان ينبغي لها استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما على المجال الذي يمكّنها من تحصيل أكبر ميزة تنافسية.
ولاحظنا خلال عملنا مع الشركات وجود 3 مجالات تحوّل فيها الذكاء الاصطناعي اليوم من تكنولوجيا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022