$banner:  NULL
$User->msg_panel:  NULL
$User->is_logged_in:  bool(false)
$User->user_info:  NULL
$User->check_post:  object(stdClass)#5818 (14) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["sso_id"]=>
  int(25683)
  ["user_agent"]=>
  string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
  ["user_ip"]=>
  string(14) "100.26.196.222"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#5825 (45) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.57 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(148) "/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A/"
    ["REDIRECT_HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_X_FORWARDED_FOR"]=>
    string(14) "100.26.196.222"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "858c19d42d7a0854-FRA"
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(63) "text/html,application/xhtml+xml,application/xml;q=0.9,*/*;q=0.8"
    ["HTTP_ACCEPT_LANGUAGE"]=>
    string(14) "en-US,en;q=0.5"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(14) "100.26.196.222"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["HTTP_X_FORWARDED_HOST"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_X_FORWARDED_SERVER"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(10) "Keep-Alive"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(73) "
Apache/2.4.57 (Debian) Server at hbrarabic.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(13) "hbrarabic.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(10) "172.21.0.5" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(14) "162.158.87.155" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(19) "webmaster@localhost" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "35198" ["REDIRECT_URL"]=> string(52) "/تكنولوجيا-الذكاء-الاصطناعي/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1708488220.894533) ["REQUEST_TIME"]=> int(1708488220) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> int(0) ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#5826 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#5827 (2) { ["content_id"]=> int(25683) ["client_id"]=> string(36) "e2b36148-fa88-11eb-8499-0242ac120007" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
$User->gift_id:  NULL

3 مجالات سيعزز فيها الذكاء الاصطناعي ميزتك التنافسية

5 دقائق
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
ميراج سي/غيتي إميدجيز

ملخص: لا يقتصر السؤال الذي يجب أن تطرحه الشركات اليوم على ما إذا كان ينبغي لها استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما على المجال الذي يمكّنها من تحصيل أكبر ميزة تنافسية. وفي الواقع، يوجد 3 مجالات تحوّلت فيها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي اليوم من تكنولوجيا اقتناؤها “ممتع” إلى تكنولوجيا “لا بد من اقتنائها”. من جهة أخرى، تخطّت بعض الشركات حدود الذكاء الاصطناعي بهدف شحذ توقعاتها، وتعزيز كفاءاتها، وتحسين عمليات التسعير بشكل فوري أو ممارسة الرقابة على مخزون منتجاتها متقدمة بذلك على منافسيها الذين لا يزالون يفكرون في الحكمة من استخدام الذكاء الاصطناعي لتلك الأغراض.

 

مع تضمين مزيد من الشركات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها وعملياتها واتخاذها للقرارات، يتسارع تطور تعريف الذكاء الاصطناعي والمجالات التي يمكن تطبيقه بفاعلية عليها كتطور التكنولوجيا نفسها. فالتكنولوجيا التي بدأت كخوارزميات تُستخدم لتحديد القروض، واختيار الموظفين الجدد، وتمكين روبوتات الدردشة (بدرجات متفاوتة من النجاح)، أصبحت اليوم تكنولوجيا راسخة تستخدم في كل شيء، بدءاً من التنبؤ بمخاطر المناخ إلى اختيار العملاء المحتملين. ولا يقتصر السؤال الذي يجب أن تطرحه الشركات اليوم على ما إذا كان ينبغي لها استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما على المجال الذي يمكّنها من تحصيل أكبر ميزة تنافسية.

ولاحظنا خلال عملنا مع الشركات وجود 3 مجالات تحوّل فيها الذكاء الاصطناعي اليوم من تكنولوجيا اقتناؤها “ممتع” إلى تكنولوجيا “لا بد من اقتنائها”. من جهة أخرى، تخطّت بعض الشركات حدود الذكاء الاصطناعي بهدف شحذ توقعاتها، وتعزيز كفاءاتها، وتحسين عمليات التسعير بشكل فوري أو ممارسة الرقابة على مخزون منتجاتها متقدمة بذلك على منافسيها الذين لا يزالون يفكرون في الحكمة من استخدام الذكاء الاصطناعي لتلك الأغراض.

التوقعات

انتقل الذكاء الاصطناعي على مدار السنوات القليلة الماضية من تكنولوجيا تجد العلاقات في البيانات وتتنبأ بالتوجهات الحالية بدقة أكثر إلى تكنولوجيا تحدد التحولات المستقبلية في كل شيء، بدءاً من الإنفاق على الترفيه وأنماط السفر إلى جدارة الشركات الائتمانية عبر تحليل التفضيلات والميول من كميات هائلة من البيانات، بما فيها النصوص والمقاطع الصوتية والصور ومنشورات الأخبار الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويمكن للذكاء الاصطناعي اليوم تحديد الزعزعات التي تلوح في الأفق من خلال إقامة روابط بين الخصائص المدمجة، وهو ما يتيح للشركات الاستعداد للأحداث المزعزعة بفاعلية أكثر. على سبيل المثال، يمكن لأنظمة الإنذار المبكر المستندة إلى الذكاء الاصطناعي والمصممة للكشف عن الاحتيال اليوم اكتشاف روبوتات الدردشة، وهو ما يزيد من أهميتها لدى الشركات التي ترغب في استباق أساليب المخترقين والجهات الفاعلة في الدولة والبرمجيات الضارة وبرامج الفدية الخبيثة. كما تقدّم خوارزميات تعلم الآلة المتكيفة مع صدمات السوق الدعم للبنوك الرائدة من خلال التنبؤ بأداء استثماراتها، وتحديد نقاط الضعف المحتملة الناجمة عن الزعزعات، مثل جائحة “كوفيد-19″،

وهو ما يساعد البنوك والشركات الكبرى على التقليل من حالات الإفلاس المحتملة في محافظها الاستثمارية والتخفيف من تأثيرها. على سبيل المثال، كان أحد البنوك قادراً على التنبؤ بالقروض التي كان من غير المرجح أن يتم سدادها وخفض عددها بنسبة 70% في غضون أسابيع، بدلاً من أشهر، وهو ما عزز العوائد على محفظة قروضه الإجمالية بمقدار عشرات الملايين من الدولارات. وبالمثل، مكّن الذكاء الاصطناعي أحد موزعي قطع غيار الطائرات الذي عانى فائضاً في المخزون ونقصاً في التدفق النقدي خلال فترات الانكماش في القطاع من التنبؤ بدقة أكثر بمقدار انخفاض الطلب على القطع عندما انتشرت جائحة “كوفيد-19”. نتيجة لذلك، تمكنت الشركة من تقليل رأس مالها التشغيلي بمئات الملايين من الدولارات ومضاعفة عمليات التسليم في الوقت المحدد.

الكفاءات

تدقق تكنولوجيا تعلم الآلة النماذج وتراجع تسجيلات الصوت والفيديو في قطاعات مثل التأمين والموارد البشرية ومراقبة السلوك لتسلّط الضوء على المجالات التي يجب على المراجع التركيز عليها، وتحديد كيفية توجيه المكالمات، أو ببساطة إرسال إشعار عند نسيان تحميل المرفقات. كما أدى تطوير ما يدعى مناهج “الانتباه” التي تتعلم تحديد العناصر المهمة من المدخلات إلى تسريع استخدام معالجة اللغة الطبيعية، وهو ما أتاح للذكاء الاصطناعي الربط بين المفاهيم التي تبدو غير مرتبطة بشكل أكثر موثوقية والعمل على نحو أسرع.

ونظراً لتلك التطورات، سيتزايد انتشار العمليات والمرشحات المؤتمتة على مدى السنوات القليلة المقبلة في الأقسام والعمليات التي لم تكن تعتمد على البيانات في الماضي، شاملة كل خطوة، بدءاً من تفاعلات الزبائن إلى معالجة الطلبات، على سبيل المثال. كما يُتيح التقدم في قياس الإنصاف وتخفيف التحيز أيضاً للمنهجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي أن تكون أكثر إنصافاً وشفافية وموضوعية من محاولاتنا البشرية السابقة، حتى لو كان قياس الإنصاف في بعض الأحيان خطوة أولى صعبة.

ومن الطبيعي أن تتراكم المكاسب من الكفاءات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بسرعة. على سبيل المثال، وفّر أحد البنوك عشرات الملايين من الدولارات بعد أن استخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين سرعة اتخاذ القرارات المتعلقة بخدمات العملاء ومدى اتساقها. كما قلل البنك من وقت انتظار العملاء بشكل كبير، وحافظ على نفس المستوى من التيقظ واكتشف عمليات الاحتيال المحتملة 3 مرات حتى مع وجود عدد قليل من الموظفين.

يمكّن الذكاء الاصطناعي أيضاً الشركات من التوسع بسرعة أكبر من خلال إتاحة الفرصة للموظفين لأداء مزيد من الأعمال التي تتطلب مهارات عالية، وتحسين مهاراتهم عند الضرورة. كان استخدام الذكاء الاصطناعي حتى وقت قريب معقداً للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في عمليات البيانات التقليدية، مثل حذف التكرار في مجموعات البيانات، لكنه يُستخدم على نطاق واسع لأداء تلك المهمة المضنية اليوم. حيث أثبتت الخوارزميات في أحد البنوك أنها أكثر فاعلية في تحديد التكرار وحذفه خلال أسابيع بدلاً من سنوات. نتيجة لذلك، وافقت الجهات الرقابية على خطة البنك المتمثّلة في إنشاء عشرات الفروع.

التحسين الفوري

وبالمثل، تمكّن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الشركات من تنفيذ المهام وتغيير الاستراتيجيات على نحو فوري. وتعمل خوارزميات تعلم الآلة اليوم على زيادة عمليات الترويج للمبيعات بشكل فوري وتلقائي أو، على الجانب الآخر، تأخير طرح المنتجات التي قد تؤدي إلى تقويض الربح في خطوط الإنتاج الأخرى. ويمكن للذكاء الاصطناعي في قطاع البيع بالتجزئة إعادة تنظيم تلك الأنواع من القرارات لتوليد مبيعات إضافية، حتى من المنتجات الأخرى غير المروج لها.

ويتمثّل أحد الأسباب التي تجعل ذلك التقدم ممكناً اليوم في “حوسبة الحافة”، وهي تكنولوجيا حوسبة موزعة تسمح بتخزين البيانات وجعل نماذج تعلم الآلة محلية. ويمكن للذكاء الاصطناعي تبديل الاستراتيجيات على الفور من خلال إلغاء الحاجة إلى إرسال البيانات إلى السحابة، مع الحفاظ على خصوصية البيانات وأمنها، وتجنب المشكلات المتعلقة بتدفق البيانات عبر الحدود، لا سيّما بعد أن بدأت ولايات قضائية عديدة البحث عن سُبل لتقليل نقل البيانات.

وللتحسين الفوري تأثير مباشر، وغالباً ما يكون هائلاً، على أرباح الشركات. على سبيل المثال، تمكّن أحد تجّار التجزئة الذين عملنا معهم من زيادة هوامش أرباحه بنسبة 50% بعد استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عروضه على الفور. حيث وسع مبيعات المنتجات الأساسية من خلال العروض الترويجية المطورة بالذكاء الاصطناعي والمعززة لهوامش الربح وأوقف الصفقات الخاصة التي تضر هوامش الربح، وذلك دون قضاء كثير من الوقت في بناء بيانات جديدة واختبارها.

وكان ذلك لافتاً، إذ إن التكرار المنخفض للعملية ألغى مهمة إجراء التجارب التقليدية، فضلاً عن أن التداخل بين عمليات الترويج وطرح القسائم أضاف بعض التعقيد.

كما تعزز إحدى شركات التأمين أرباحها بأكثر من عشرات الملايين من الدولارات باستخدام الذكاء الاصطناعي لتكييف أسعار سياسات التأمين الصحي وجعلها تتناسب مع احتياجات الزبائن بشكل فوري. وبمجرد أن حسّن الزبائن أنماط حياتهم عن طريق الإقلاع عن التدخين أو ممارسة مزيد من التمارين الرياضية، انخفض مقدار أقساطهم.

غالباً ما يُنظر إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بصفتها استثماراً، وليس تكلفة ثابتة مقبولة، إذ يتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي أو زيادته العديد من الموارد لمعالجة قضايا الحوكمة وانتهاج الشفافية وتحسين المهارات، فضلاً عن الحاجة إلى سداد ديون التكنولوجيا عادة. لكن الشركات عادت غير قادرة على تحمل التعامل مع شيء أصبح بذلك الانتشار والفاعلية على أنه أمر اختياري.

فالزبائن المعاصرون شديدو الترابط، ويتطلبون قرارات واستجابات سريعة. ويمكن للذكاء الاصطناعي اليوم فهم لغة القنوات المتعددة وديناميكياتها، مثل “تويتر” أو “واتساب” أو “تيك توك” أو روبوتات الدردشة (تشات بوت)، ويمكنه أيضاً أن يتطور ويغيّر لغة الخطاب ويجعله أكثر ودية.

ومع تحسن القدرة على “تفسير” نماذج الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تبني أكثر الطرق موثوقية لمراقبة الأداء والقوة والإنصاف، ستزداد موثوقية تلك النماذج المعقدة، وستصبح أساليبها ونتائجها أكثر قابلية للفهم، وهو ما يجعل تطبيقاتها أكثر إبداعاً وجدوى.

ويجب أن تكون قوة العمل الحديثة المرنة عن بُعد قادرة على التخلي عن أداء المهام المتكررة والرتيبة بفضل تلك القدرات، إذ إن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز عمل أكثر موثوقية دون الشعور بالملل أو التشتت. كما أن نقل الموظفين إلى مجالات ذات قيمة أعلى يساعد المدراء على تحقيق الاستفادة القصوى من فرقهم، ويجعل شركاتهم أكثر سعادة. وإذا ما جمعت بين ذلك وبين القدرة على اكتشاف الزعزعات وتخفيفها وزيادة الأرباح بشكل كبير، فيمكن لشركتك أن تزدهر لعدة سنوات مقبلة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2024 .

Content is protected !!
Entire Load Time (PHP):  float(0.6670057773590088)