فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بات معظم موظفي المعرفة في عام 2020 على دراية بأدوات الواقع المختلط، مثل منصة "زووم" و"تيمز" و"سلاك" (الجيل القادم من تكنولوجيا التواصل في العمل) التي تمكنهم من التلاقي في مواقع افتراضية، إذ كان التواصل بين الموظفين يعتمد قبل تسعة أشهر فقط على الاحتكاك المباشر بين الكوادر البشرية في مقر العمل، أما الآن وبعد دمج العالمين الواقعي والافتراضي لإنتاج بيئات جديدة فقد صار بمقدورهم الالتقاء على جزر استوائية افتراضية أو "الوقوف" افتراضياً أمام عروض تقديمية تُبَث حول العالم أو الحفاظ على روح الدعابة وروح الفريق عن طريق استخدام الصور المتحركة والرموز التعبيرية التي تصاحب مراسلاتهم خلال يوم العمل.
لكن هذه الخبرات ليست سوى قمة جبل الجليد لإمكانيات الواقع المختلط، فقد غدت تقنيات الواقع المعزز جزءاً لا يتجزأ من عروض المنتجات في خطوط التجميع، بل وفي العمليات الجراحية أيضاً، حيث تدعو الظروف الحالية إلى عمل 42% من الموظفين الأميركيين بدوام كامل من المنزل في المستقبل المنظور في حال استمرار الجائحة، ومن هذا المنطلق ظهرت أشكال جديدة من تقنيات الواقع المختلط تعمل على إنشاء بدائل افتراضية لمقرات العمل التقليدية، وإعادة صياغة مستقبل العمل في إطار هذه العملية.
يمكن أن تساعد تطبيقات الواقع المختلط الجديدة هذه الشركات على خفض التكاليف وزيادة الإيرادات، ويستخدمها الكثير من الشركات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!