تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

وفر 50٪ من خلال الاشتراك السنوي في مجرة واحصل على تصفح لا محدود لأفضل محتوى عربي على الإنترنت.

اشترك الآن
check_post_to_show: 
get_post_type: 
content222: string(7) "content"
content222: string(12) "not is valid"
بات معظم موظفي المعرفة في عام 2020 على دراية بأدوات الواقع المختلط، مثل منصة "زووم" و"تيمز" و"سلاك" (الجيل القادم من تكنولوجيا التواصل في العمل) التي تمكنهم من التلاقي في مواقع افتراضية، إذ كان التواصل بين الموظفين يعتمد قبل تسعة أشهر فقط على الاحتكاك المباشر بين الكوادر البشرية في مقر العمل، أما الآن وبعد دمج العالمين الواقعي والافتراضي لإنتاج بيئات جديدة فقد صار بمقدورهم الالتقاء على جزر استوائية افتراضية أو "الوقوف" افتراضياً أمام عروض تقديمية تُبَث حول العالم أو الحفاظ على روح الدعابة وروح الفريق عن طريق استخدام الصور المتحركة والرموز التعبيرية التي تصاحب مراسلاتهم خلال يوم العمل. لكن هذه الخبرات…