تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ yayasya
كل شيء يبدو بديهياً الآن.
نحن ندرك أهمية الأشياء متأخراً، ولكن هذا هو الحال في معظم الأوقات. فكما قال ستيف جوبز: "نحن نتمكن من وضع النقاط على الحروف عندما ننظر إلى الماضي فقط".
وأخيراً حضرت لحظة كنا ننتظرها من تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الزخم واضح وجلي، سواء كان في الإعلانات المنتظمة عن قيام الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم بجولات جديدة من رصد الاستثمارات، أو في التبني المتزايد للتكنولوجيا في مجال التعليم في جميع أنحاء المنطقة.
الحديث عن مستقبل تكنولوجيا التعليم في العالم العربي كان يضعني في موقف محرج نوعاً ما حتى وقت قريب. فقد كان المستثمرون والمتبرعون يشفقون علي، ويهزون رؤوسهم متمنين لي التوفيق، أو يقترحون أن أكرس جهودي لشيء ذي "إمكانات حقيقية".
لم يؤمن أحد أن دمج التعليم مع التكنولوجيا سيكون مفيداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من أن الجميع طبعاً يؤمن بأهمية التعليم. حتى عندما تم إطلاق منصة "إدراك" في عام 2014، كان السؤال الأكثر شيوعاً هو ما إذا كان "العرب مستعدين للتعلّم عبر الإنترنت". أعتقد الآن أن وجود أكثر من 4.5 ملايين مستخدم لهذه المنصة يجيب عن هذا السؤال. لذلك علينا أن نسعى وراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!