تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كل شيء يبدو بديهياً الآن.
نحن ندرك أهمية الأشياء متأخراً، ولكن هذا هو الحال في معظم الأوقات. فكما قال ستيف جوبز: "نحن نتمكن من وضع النقاط على الحروف عندما ننظر إلى الماضي فقط".
وأخيراً حضرت لحظة كنا ننتظرها من تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الزخم واضح وجلي، سواء كان في الإعلانات المنتظمة عن قيام الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم بجولات جديدة من رصد الاستثمارات، أو في التبني المتزايد للتكنولوجيا في مجال التعليم في جميع أنحاء المنطقة.
الحديث عن مستقبل تكنولوجيا التعليم في العالم العربي كان يضعني في موقف محرج نوعاً ما حتى وقت قريب. فقد كان المستثمرون والمتبرعون يشفقون علي، ويهزون رؤوسهم متمنين لي التوفيق، أو يقترحون أن أكرس جهودي لشيء ذي "إمكانات حقيقية".
لم يؤمن أحد أن دمج التعليم مع التكنولوجيا سيكون مفيداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من أن الجميع طبعاً يؤمن بأهمية التعليم. حتى عندما تم إطلاق منصة "
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022