facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المؤسف أن يشهد أي من الوالدين في العالم موت طفلهما، ولكن زميلي السابق "ويل" وزوجته "ماري" شاهدا طفليهما بلا حول ولا قوة يستسلمان لمرض ضمور العضلات النخاعي (SMA). كان "آيزاك" و "ليزي" يعجزان عن الجلوس أو التكلم أو تناول الطعام من دون مساعدة، وتوفي كل منهما في عمر الطفولة المبكرة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن المسبب الجيني الأكثر شيوعاً لموت الأطفال الرضّع هو مرض ضمور العضلات النخاعي، حيث يصيب 1 من كل 11,000 طفل حديث الولادة في كل عام. يُصاب الأطفال الرضع الذين قد أصيبوا بالنوع الأكثر شيوعاً والأخطر من مرض ضمور العضلات النخاعي (SMA1) بشلل تدريجيّ قبل أن يبلغوا ستة أشهر، ويموت معظمهم قبل عامهم الثاني. اكتشف المسبب الجيني لمرض ضمور العضلات النخاعي قبل 20 عاماً، وهو طفرة في جين الخلايا العصبية الحركية للعمود الفقري 1 (SMN1)، وعلى الرغم من الأبحاث المكثفة حول هذه المسألة لم يُكتشف أي علاج فعال حتّى فترة قريبة. بقي الأمر على حاله حتى أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) في ديسمبر/كانون الأول من العام 2017، أنها وافقت على مادة نوسينرسن (التي تباع تحت الاسم التجاري "سبينرازا") كعلاج فعال لمرض ضمور العضلات النخاعي ومنحت ترخيصه لشركة بيوجين (Biogen) التي تعمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!