facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عانت كوريا الجنوبية من اتهامات الفساد التي طالت حكومتها وكُبرى شركاتها. إذ يخضع دور الشركات المدارة من قبل الأسرة الحاكمة للبلاد إلى رقابة مكثفة لمعرفة ما إذا كانت تجري محاسبتها على المخالفات المرتكبة وكيف تكون هذه المحاسبة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في فبراير/شباط من العام 2017، تم القبض على المدير الفعلي لشركة سامسونج لي جاي يونغ (Lee Jae-yong) بتهم الرشوة. إذ اتهم بالتبرع بمبلغ 36 بليون دولار لمؤسسات غير ربحية يديرها صديق للرئيس السابق مقابل الحصول على مزايا سياسية. وبعد ذلك في مارس/آذار من ذات العام، أُزيلت رئيسة كوريا الجنوبية بارك جيون هاي (Park Geun-hye) من منصبها، ويعود هذا جزئياً إلى الاتهامات التي نالت منها بأنها ساعدت صديقتها تشوي سون سيل (Choi Soon-sil)، في الضغط على شركات بهدف تقديم تبرعات إلى مؤسسات غير ربحية محكومة من قبل صديقتها تشوي، وأعطتها حق الوصول إلى وثائق حكومية سرية. كما ساعد غضب الناس تجاه هذه الفضائح وأخرى مماثلة على دفع المرشح الليبرالي مون جاي إن (Moon Jae-in) إلى الرئاسة، حيث قام بحملة انتخابية وعد فيها بتضييق الخناق على الشركات التي تديرها الأسر الحاكمة إثر فضيحة المحسوبية والفساد الخاصة ببارك.
يشعر العديد من الكوريين الجنوبيين بالحسد والاستياء تجاه تكتل الشركات التي تديرها الأسرة الحاكمة مثل سامسونج وإس كيه (SK) وإل جي (LG) وهيونداي (Hundai). إذ تُشكّل هذه الشركات،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!