facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف ترصد الاستراتيجية الفاشلة (وتنجو منها) قبل فوات الأوان.
مع نهاية التسعينيات، كانت شركة "آتش إم في" (HMV) البريطانية تتربّع على عرش شركات الموسيقى في العالم. فنمط أعمالها –القائم على تشغيل متاجر متمركزة في شوارع المدن الرئيسية، بمقدور الزبائن فيها الاطلاع على مجموعة واسعة من الأقراص المدمجة أو السيديات والاستماع إلى تشكيلة كبيرة من الأغاني باستخدام سماعات خاصة متوفّرة في تلك المتاجر قبل أن يتخذوا قرارهم بالشراء – كان قد حقّق للشركة حصة تُحسد عليها في سوق الموسيقى البريطاني بلغت نسبة 40%.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تزامن صعود شركة "آتش إم في" مع ثورة موسيقى "البوب" في مطلع الستينيات، عندما بدأت الشركة بتوسيع عملياتها للبيع بالتجزئة في مدينة لندن. وتضاعف حجمها في السبعينيات كما احتلّت مكانة متميزة في مطلع الثمانينيات بوصفها متجر التجزئة الرائد المتخصّص في الموسيقى على مستوى البلاد كلها. وفي العام 1986، افتتحت الشركة متاجر لها في أيرلندا وكندا، ومن ثم في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان بعد ذلك بوقت قصير. وبحلول التسعينيات، بات لدى الشركة ما يزيد عن 320 متجراً، حوالي 100 متجر منها في المملكة المتحدة. وفي العام 2002، أدرجت شركة "آتش إم في" أسهمها في سوق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!