facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أكدت شركة "أوبر" أنها جمعت 1.2 مليار دولار على خلفية تقييمها البالغ 40 مليار دولار. وبعد ذلك بفترة، احتدم النقاش حول ما إذا كانت الشركة تستحق هذا السعر المعطى لها أم لا.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
صحيح أنه من الصعب على أي شخص من خارج عالم جامعي الأموال معرفة ما إذا كان الرقم كبيراً أم صغيراً جداً (خاصة أننا لسنا مطلعين على تفاصيل الصفقة أو على المعلومات الداخلية الخاصة بالشركة أو خططها الخاصة بالنمو والتوسع)، ولكن من المهم أن نفهم كيف يمكن لخدمة سيارات الأجرة التي تُرسل إلى الزبائن بناء على طلبهم، والتي لا يزيد عمرها على 6 سنوات أن تساوي 40 مليار دولار.
لطالما أشار المشككون في التقويم الذي حصلت عليه "أوبر" إلى الحجم الإجمالي لسوق سيارات الأجرة (التاكسي) والليموزين كنقطة دحضوا فيها إمكانية نمو الشركة. فهم يقولون إن هذا القطاع الذي يدر أقل من 11 مليار دولار سنوياً من الإيرادات في الولايات المتحدة لا يمكنه دعم هكذا تقييمات مدهشة في ارتفاعها. فإذا ما جمعت تقييمات كل الشركات الأخرى الناشطة في هذا القطاع، فإنك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!