تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجب أن يواصل قادة الشركات العمل بدأب من أجل إدارة المخاطر واستغلال الفرص في عالم ملبّد بالغموض على أمل أن تستمر شركاتهم في العمل وارتفاع قيمتها. ولكن هناك 5 اتجاهات تعصف بالشركات من كل اتجاه في عالم اليوم وبإمكانها تشويه طريقة تقييم أسهم الشركات في الأسواق: 1) انخفاض أسعار الفائدة، 2) التحول إلى الاستثمار السلبي، 3) صعود الاستثمار في أهداف البيئة والمجتمع والحوكمة، 4) ظهور النزعة القومية والقوانين الحمائية وغيرها من التيارات العالمية المتضاربة، 5) ظهور العملات المشفرة وغيره من الابتكارات المالية الأخرى. تتمثل مخاطر هذا التشويه، خاصة في الأوقات التي تشهد ازدهار أسواق الأسهم، في أن المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين في الشركات يستخدمون هذه التقييمات الخالية من معايير الصحة كأساس لإبرام صفقات الاندماج والاستحواذ غير المحسوبة أو إغراق الشركة في الديون.

جرى العرف على اعتبار معاملات المشترين والبائعين في الأسواق مؤشراً دقيقاً يمكن من خلاله اكتشاف السعر، بمعنى تحديد القيمة العادلة لأسعار أسهم الشركة. ويعكس سعر السهم المُعلَن للجمهور القيمة السوقية للشركة في أسواق رأس المال، وهو الأساس الذي تعتمد عليه الشركة في إصدار الديون وحقوق الملكية. كما أنه يسهم في تحديد كيفية توزيع رأسمال الشركة في مصارفه المحددة، ممثلة في دفع أرباح الأسهم أو إعادة شراء أسهم الشركة أو دفع تعويضات الموظفين أو سداد الديون أو إعادة الاستثمار في المؤسسة من أجل تحقيق النمو في المستقبل.
تشويه طريقة تقييم أسهم الشركات في الأسواق
ولكن هناك 5 اتجاهات تعصف بالشركات من كل اتجاه في عالم اليوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!