تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تلعب التقييمات دوراً كبيراً في حياتنا، إذ تقرر التقييمات التي يقدمها النقاد والمحكّمون ومختصو التقييم نتائج واسعة تبدأ من أمور قد تبدو تافهة (على غرار أي عصير علينا اختياره للعشاء أو المنتجات التي يمكن شراؤها من أمازون) وتنتهي بأخرى أكثر أهمية (مثل أي الرياضيين يفوزون بذهبية الألعاب الأولمبية أو أي الطلاب يرتادون أرقى الجامعات).
ولكن ما مدى موثوقية هذه التقييمات؟ وإلى أي مدى هي قادرة على برهنة صحتها مع مرور الوقت؟
تزداد إيجابية التقييمات بزيادتها 
اطلعنا في ثمان دراسات نُشرت مؤخراً في نشرة "سايكولوجيكال ساينس" على أكثر من 12,000 تقييم متسلسل لمعرفة ما إذا كانت التقييمات قد تغيرت مع اكتساب من يقوم بالتقييم المزيد من الخبرة. وقد غطت تلك التقييمات طيفاً واسعاً امتد من الدرجات التي يمحنها المحكّمون ضمن البرنامج التلفزيوني "الرقص مع النجوم" مروراً بالدرجات التي يمنحها الأساتذة الجامعيون لطلابهم ووصولاً إلى التقييمات التي يمنحها طلبة الجامعات للقصص القصيرة والصور الفوتوغرافية. وعملنا أيضاً على تحليل آلاف المراجعات التي قدمها مراجعون صادقون حول منتجات موجودة على موقع أمازون. 
وقمنا في إحدى الدراسات بتحليل 5,511 درجة أعطاها محكّمو أحد البرامج "المشاهير والنجوم"، ووجدنا أنه على مدار 20 موسماً للبرنامج، كلما زاد عدد التقييمات التي قدمها المحّكمون، كانت التقييمات أعلى. وكان ما سبق صحيحاً حتى مع ضبطنا لباقي العوامل على غرار ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!