تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ستبقى الجرائم السيبرانية طويلاً وهي تكلف الشركات الأميركية أموالاً طائلة بسبب أهمية الأمن السيبراني في الشركات. ولقد زادت التكلفة المقدرة سنوياً للجرائم السيبرانية التي تتكبدها الشركات العالمية بما يقرب من 62% منذ عام 2013، من 7.2 مليون دولار إلى 11.7 مليون دولار. وهذا هو متوسط التكاليف المباشرة فقط ليس إلا، فقد أعلنت شركة "تارغت" (Target)، التي تعرضت لخرق جسيم لبياناتها عام 2013، أن إجمالي تكلفة هذا الخرق تجاوزت 200 مليون دولار. ولعل شركة "فيرايزون" (Verizon)، التي اشترت شركة "ياهو" (Yahoo) مؤخراً، نجحت في الحصول على خصم قدره 350 مليون دولار بسبب ثلاث عمليات خرق لبيانات شركة "ياهو" وقعت خلال السنوات الأخيرة. وبالنظر إلى تلك التكاليف، ما الذي تستطيع الشركات أن تفعله؟
تتخذ الحكومات وصناعة الأمن الإجراء الذي يبدو واضحاً جلياً، ألا وهو إنفاق مليارات الدولارات على تطوير تقنيات جديدة مصممة لردع الأشرار وتطبيقها قبل أن يتجاوزوا الباب الأمامي. ولكن،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022